
تثير كروت حمراء في دوري روشن جدلاً واسعًا بين الفرق السعودية، ففي ظل المنافسة الشديدة على الصدارة، يظل سلوك اللاعبين داخل الملعب عاملاً حاسمًا قادرًا على قلب موازين المباريات، وتغيير مسارها بالكامل. يشهد الموسم الحالي 2025-2026 تصاعدًا ملحوظًا في حالات الطرد المتكررة، التي كان لها تأثير مباشر على ترتيبات الفرق، لا سيما نادي الأهلي، الذي اقترب من رقم خطير في عدد البطاقات الحمراء، لولا تدخل الحظ في بعض المواقف الحاسمة. هذه البطاقات، تتجاوز كونها مجرد عقوبات، لتصبح انعكاسًا لضغوط المنافسة المحتدمة، وتؤثر بشكل مباشر على النتائج النهائية للجولات.
طرد اللاعبين يهدد توازن الأهلي
شهدت الجولتان الخامسة عشرة والسادسة عشرة من **دوري روشن** موقفًا حرجًا ل**نادي الأهلي**، حيث كان الفريق على وشك تلقي ضربة قاصمة، فلو تعرض المدافع التركي ميريح ديميرال للطرد في مواجهة التعاون أو الخلود، لارتفع إجمالي **كروت حمراء في دوري روشن** التي حصل عليها الفريق إلى خمس بطاقات. يضع هذا السيناريو **الأهلي** في موقف دقيق وحساس، خاصة وأن هذه العقوبات توزعت على قلب الدفاع زياد الجهني، والبرازيلي روجر إيبانيز، حيث نال كل منهما بطاقتين حمراوين خلال الموسم الجاري. جاء طرد الجهني الأول نتيجة تدخل عنيف ومباشر، بينما تلقى إيبانيز إنذارًا أصفر ثانيًا أدى إلى إبعاده عن إحدى المباريات، مما اضطر الفريق لإعادة ترتيب خطوطه الدفاعية على عجل. أما البطاقة الحمراء الخامسة، فقد كانت من نصيب الظهير علي مجرشي، إثر حالة طرد مباشر أيضًا، إن تراكم هذه **كروت حمراء في دوري روشن** يكشف عن تحديات انضباطية كبيرة يواجهها الفريق، وينعكس سلبًا على أدائه العام وقدرته التنافسية.
مقال مقترح انطلاق الأسبوع الثامن.. دوري المحترفين يشهد قمم الخميس
مقارنة بين الأندية في عداد العقوبات
يتشارك **نادي الأهلي** المرتبة الثانية بين **الأندية الأكثر حصولًا على كروت حمراء في دوري روشن** لهذا الموسم، وذلك بالتعادل مع فريقي الاتحاد وضمك، حيث بلغ رصيد كل منهم خمس بطاقات حمراء. يعكس هذا التساوي تحديًا مشتركًا تواجهه هذه الأندية في الحفاظ على الانضباط والسيطرة على اللعب، ومع ذلك، يتصدر نادي الشباب هذه الإحصائية السلبية بفارق واضح، حيث حصد ست بطاقات حمراء. من بين اللاعبين المتورطين في حالات الطرد بنادي الشباب، يبرز البرازيلي ويسلي هوديت، والسعودي سعد بالعبيد، بالإضافة إلى محمد الشويرخ الذي تلقى بطاقتين حمراوين، وعلي مكي، ومحمد حربوش. واللافت أن جميع هذه البطاقات الحمراء جاءت كحالات طرد مباشر، دون المرور بمرحلة الإنذار الأصفر الثاني، مما يشير إلى ارتكاب أخطاء فورية وصريحة داخل الملعب، قد تعزى إلى الضغوط النفسية أو شدة المنافسة الاستثنائية.
قد يهمك جيسوس ينفي تقليل قيمة الهلال ويطالب بتفسير تصريحاته صحيحًا
أسباب كروت حمراء في دوري روشن وتأثيرها
تتنوع الأسباب الكامنة وراء انتشار **كروت حمراء في دوري روشن**، وتشمل التصادمات الجسدية القوية، والتدخلات الدفاعية الحادة في اللحظات الحاسمة، فضلاً عن قرارات الحكام التي غالبًا ما تثير الجدل وتزيد من حدة التوتر. لتفادي تكرار مثل هذه الحالات، يمكن **للأندية** اعتماد استراتيجيات محددة، مثل تكثيف التدريبات لتعزيز التحكم في العواطف، وتحليل مقاطع الفيديو للمباريات السابقة بهدف تقويم وتحسين السلوكيات الفردية والجماعية. فيما يلي خطوات عملية يمكن تطبيقها للحد من هذه العقوبات:
- تنظيم جلسات تدريبية مكثفة تركز على رفع اللياقة البدنية، لتجنب الإرهاق الذي غالبًا ما يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء.
- تعيين مدرب نفسي متخصص لمساعدة **اللاعبين** على إدارة الضغوط النفسية والعصبية التي يتعرضون لها داخل الملعب.
- مراجعة قوانين اللعبة وتفسيراتها بانتظام مع الفريق، لضمان فهم شامل لحدود التدخلات المسموح بها وغير المسموح بها.
- تشجيع قنوات التواصل الفعال والمحترم بين **اللاعبين** والحكام، بهدف تقليل التوترات وسوء الفهم أثناء سير المباريات.
- تحليل دقيق لإحصائيات الفريق لتحديد **اللاعبين** الأكثر عرضة للطرد، ومن ثم معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء سلوكهم.
لتوضيح توزيع **كروت حمراء في دوري روشن** بشكل أكثر تفصيلاً، يقدم الجدول التالي ملخصًا لحالات البطاقات الحمراء للأندية الرئيسية:
| النادي | عدد كروت حمراء في دوري روشن |
|---|---|
| الشباب | 6 |
| الأهلي | 5 |
| الاتحاد | 5 |
| ضمك | 5 |
تؤكد هذه الإحصائيات أهمية الانضباط كعنصر جوهري في بناء فريق رياضي ناجح، فالوصول إلى التوازن المثالي بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية يعتمد بشكل كبير على تجنب فقدان **اللاعبين** الأساسيين في أوقات مبكرة من المباريات، مما يضعف من فرص الفريق في تحقيق الفوز.
مقال مقترح اليوم مواجهات حاسمة… من يتصدر المنافسة الرياضية؟
