
عاد نجم النادي الأهلي، إمام عاشور، ليتصدر المشهد الكروي بقوة، وذلك بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، فعلى الرغم من غيابه الطويل بسبب الإصابة، أثبت عاشور مجددًا أنه أحد أبرز الركائز الفاعلة في تشكيلة المنتخب، مما دفع بالحديث عن تمديد عقده، تقديرًا لمهاراته الفنية العالية وقدرته المحورية على التأثير في مجريات المباريات.
تأكيد على الأهمية ودعم النادي
صرح مصدر مطلع من داخل النادي الأهلي بأن عودة إمام عاشور تُشكل إضافة نوعية لكرة القدم المصرية بأسرها، إذ تُعتبر مهاراته الفنية الاستثنائية وموهبته الفريدة محركًا أساسيًا لأداء الفريق، وكشف المصدر عن رغبة قوية وملحة لدى إدارة النادي لتمديد عقد عاشور، بهدف الاحتفاظ به ضمن صفوف الأهلي لأطول فترة ممكنة، نظرًا للمكانة المحورية التي يحتلها اللاعب سواء بالنسبة للنادي أو للمنتخب الوطني.
تحديد أولويات التجديد
يُشار إلى أن عقد إمام عاشور الحالي يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح إدارة النادي متسعًا من الوقت للتعامل مع ملف التمديد بما يضمن حقوق اللاعب ويليق بمكانته البارزة، وقد أوضح المصدر ذاته أن هناك توجهًا لتمديد عقده حتى صيف عام 2030، إلا أن هذا الإجراء سيتم تأجيله حتى يتم الانتهاء من ملفات تجديد عقود لاعبين آخرين، ممن تُعد حالاتهم أولوية في الوقت الراهن.
الخطة المستقبلية لتجديد العقود
تتمثل الأولوية القصوى لإدارة النادي في الوقت الحالي في اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري، وبعد الانتهاء من هذه التجديدات الأساسية، سيقوم النادي الأهلي بفتح ملف تمديد عقد إمام عاشور، لا سيما بعد عودته المظفرة من المشاركة في البطولة الأفريقية، ويُعد عاشور من الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها المدرب حسام حسن بشكل كبير لتحقيق الألقاب والطموحات الكبرى.
أداء لافت ومؤثر
قدم إمام عاشور أداءً استثنائيًا ومتميزًا خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب كوت ديفوار، حيث شارك في 78 دقيقة كاملة، ونجح في صناعة هدفين حاسمين، بالإضافة إلى تسديدة واحدة على المرمى، محققًا نسبة نجاح في التمريرات بلغت 75%، ورغم بدايته المتذبذبة في البطولة، والتي شهدت استبداله أثناء مباراة زيمبابوي، إلا أنه عاد بقوة ليثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه عنصر لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني.
