الأوقاف توسع موائد إفطار رمضان لتشمل جميع المحافظات

الأوقاف توسع موائد إفطار رمضان لتشمل جميع المحافظات

تُواصل وزارة الأوقاف، في إطار مسؤوليتها المجتمعية والدعوية، جهودها المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث بادرت بتوسيع نطاق موائد الإفطار والخيام الرمضانية، وذلك بالتعاون الوثيق مع مؤسسة «مصر الخير». تهدف هذه المبادرة إلى تغطية مختلف محافظات الجمهورية، مقدمة الدعم الغذائي الضروري للأسر الأولى بالرعاية وعابري السبيل، في أجواء تسودها قيم التكافل والتراحم الإنساني.

مبادرات غذائية شاملة

تسعى هذه المبادرة النوعية إلى توفير وجبات إفطار متكاملة يوميًا، يتم إعدادها بدقة عبر مشروع «مطابخ المحروسة»، الذي يلتزم بأعلى معايير الجودة والنظافة، لضمان وصول الطعام إلى مستحقيه بطريقة كريمة وآمنة. وبالتوازي مع ذلك، تساهم خيمة «زاد آل البيت» في إشاعة أجواء إيمانية واجتماعية مميزة، تعزز من روح المحبة والتلاحم بين أبناء المجتمع، مؤكدة بذلك امتداد رسالة المساجد لتشمل أبعاد الخدمة الإنسانية الشاملة.

تغطية شاملة لمختلف المحافظات

تمتد هذه الجهود الخيرية لتغطي جميع محافظات الجمهورية بلا استثناء، بدءًا من الوجهين البحري والقبلي، ومرورًا بمحافظات القناة وسيناء، وصولًا إلى المحافظات الحدودية النائية. يهدف هذا الانتشار الواسع إلى تحقيق أقصى درجات العدالة في توزيع الدعم، وضمان وصوله إلى جميع المستحقين دون أي تمييز، الأمر الذي يعكس حرص الوزارة الشديد على خدمة المجتمع بكافة فئاته، ويعزز من روح التعاون المثمر بين الجهات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني خلال هذا الشهر الفضيل.

المساجد: منارات للعطاء والتكافل المجتمعي

تزدهر موائد الإفطار بأجواء روحانية خاصة، تعبر عن نفحات وروحانية شهر رمضان المبارك، مؤكدة الدور المحوري لبيوت الله كمنارات للإشعاع الحضاري والإنساني. تواصل وزارة الأوقاف، من خلال هذه المبادرات، الجمع بين مهامها الدعوية الأصيلة وخدماتها المجتمعية الفاعلة، مسهمة بوضوح في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، وتعميق قيم الانتماء والتكاتف الوطني بين أبناء الوطن الواحد، بما يجسد المسؤولية المشتركة تجاه دعم الفئات الأكثر احتياجًا خلال هذا الشهر الفضيل.

في ختام هذا الجهد المجتمعي المبارك، تؤكد وزارة الأوقاف أن موائد الإفطار والخيام الرمضانية تتجاوز كونها مجرد خدمات غذائية، لتصبح امتدادًا حقيقيًا ودورًا أصيلًا للمسجد في خدمة الإنسان والمجتمع على حد سواء. إن هذه المبادرات تعكس بوضوح القيم الأصيلة لشهر رمضان المبارك، من تضامن وتكافل ومحبة، كما تجسد الشراكة المثمرة والفعالة بين الجهات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني. ومع استمرار هذه الجهود النوعية على مستوى جميع محافظات الجمهورية، تظل بيوت الله منارات للعطاء والرحمة، تعزز الانتماء الوطني وتخفف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، ليكون شهر رمضان فرصة حقيقية لتعزيز التلاحم الاجتماعي والروحاني بين أبناء الوطن الواحد، وفق ما نشره موقع أقرأ نيوز 24.