
شهد مهرجان الشيخ زايد في الوثبة لوحة وطنية استثنائية خلال مسيرة الاتحاد التي تزامنت مع احتفالات الإمارات بعيد الاتحاد الـ54، حيث امتزج التراث بالإنسانية في عروض باهرة أعادت للأذهان روح المؤسس وقيم الوحدة والانتماء، وكانت الساعات التي عاشها الجمهور لحظة بلحظة أشبه بملحمة تعبر عن قوة الهوية الإماراتية وعمق العلاقة بين القيادة والشعب، ومن بين عشرات المشاهد، برزت لقطات مؤثرة تصدرت المشهد لتبقى محفورة في ذاكرة الاحتفال بمسيرة الاتحاد في أبوظبي.
ابتسامة محمد بن زايد في مسيرة الاتحاد في أبوظبي
خطف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأنظار بابتسامة مفعمة بالفخر، وهو يتابع عروض الصقور التراثية، أحد أهم رموز الهوية الإماراتية، تلك الابتسامة لم تكن عابرة، بل حملت رسالة تقدير كبيرة لأبناء القبائل الذين قدموا عروضًا متقنة، ورددوا الهتافات تعبيرًا عن الولاء والعهد المتجدد للقيادة الحكيمة في عيد الاتحاد 54.
سيف بن زايد يشارك في الرزفة
من أبرز المشاهد التي أثارت الحاضرين في مسيرة الاتحاد في أبوظبي هي مشاركة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في أداء “الرزفة” التراثية، ليجسد قرب القيادة من الناس وحرصهم على مشاركة المواطنين أفراحهم ونشاطاتهم الشعبية، وكان المشهد رسالة واضحة بأن الموروث الإماراتي حاضر في قلب كل قائد ومسؤول.
تحية أبناء القبائل
بين لحظة وأخرى، عبر أبناء القبائل أمام المنصة الرئيسية، وقدموا التحية لرئيس الدولة ليبادلهم هو الآخر التحية بابتسامة صادقة، مشهد حمل رمزية كبيرة، عكس الاحترام العميق الذي تكنه القيادة للقبائل ودورها الجوهري في بناء الاتحاد منذ اللحظة الأولى لتأسيسه.
حضور المرأة الإماراتية يزين المشهد
قدمت الفارسات الإماراتيات لوحة مبهرة بخيولهن المزينة بالأزياء التراثية، حيث تقدمن بالتحية للشيخ محمد بن زايد الذي قابل تحيتهن بمودة واضحة، هذا المشهد أكد مكانة “بنات زايد” ودعم القيادة الدائم لتمكين المرأة في كل المجالات، بما فيها الفروسية التي تعبر عن الشجاعة والاعتزاز بالتراث.
العروض الأذربيجانية تثري الاحتفال
شارك وفد من جمهورية أذربيجان في الحفل، مقدمين عروضًا تراثية مميزة أظهرت عمق الروابط الثقافية بين البلدين، هذه المشاركة أضفت بعدًا عالميًا على المسيرة، وعززت صورة الإمارات كجسر حضاري يجمع الثقافات في فضاء واحد.
مصافحة الشيخ محمد بن زايد لطفل
من أكثر المشهد المؤثرة، توقف الشيخ محمد بن زايد لمصافحة طفل صغير كان يعبر أمامه، بادله الحديث والسؤال بابتسامة أبوية، قبل أن يمضي الطفل في طريقه، هذا المشهد بسيط في شكله، عظيم في دلالته، يجسد تواضع القيادة وقيم الرحمة والاحترام التي ورثتها الإمارات من مؤسسها الراحل الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
لم تكن مسيرة الاتحاد في أبوظبي مجرد احتفال وطني عابر، بل كانت رسالة حب ووفاء، وشاهدًا حيًا على الوحدة التي تجمع قيادة الإمارات بشعبها، كلها مشاهد إنسانية وتراثية خلدت في الوثبة لتؤكد أن الإمارات ماضية في طريقها بثبات، مستندة إلى إرث مجيد وقيم لا تتغير.
