الإمارات تواجه تحديات ارتفاع الأسعار نتيجة تأثير الصراع الإقليمي على تكلفة الطماطم والبصل

الإمارات تواجه تحديات ارتفاع الأسعار نتيجة تأثير الصراع الإقليمي على تكلفة الطماطم والبصل

رحب المتسوقون في الإمارات بخطوة وزارة الاقتصاد لتكثيف جهود المراقبة للتحكم في الأسعار في السوق، ووفقًا للوزارة، شهدت أسعار بعض السلع مثل الطماطم والبصل زيادة مؤقتة خلال اليومين الماضيين بسبب تداعيات الأزمة الإقليمية المستمرة.

زيادة في الأسعار

قال رشاد أحمد، أحد سكان القوز، إنه شعر بالقلق عندما وجد أن أسعار الطماطم قد وصلت إلى 10 دراهم للكيلوغرام في السوبر ماركت المجاور لمنزله، “كان السعر 5 دراهم فقط الأسبوع الماضي، وارتفعت أسعار البصل أيضًا إلى 7 دراهم، مقارنة بـ 4 دراهم في الأسبوع السابق، عندما قرأت الخبر بأن الوزير أقر بزيادة الأسعار، شعرت بارتياح كبير، أنا سعيد أيضًا بملاحظة أنه تم توفير كميات إضافية، هذا سيؤدي بالتأكيد إلى خفض الأسعار”.

جولات تفتيش يومية

تجري فرق التفتيش المتخصصة الآن زيارات ميدانية يومية بالتنسيق مع دوائر التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء الإمارات، من خلال فريق مراقبة وطني مشترك يهدف إلى منع الزيادات غير المبررة في الأسعار.

سياسات التسعير المنظمة

تخضع تسع سلع أساسية لسياسات تسعير منظمة:
– زيت الطهي.
– البيض.
– منتجات الألبان.
– الأرز.
– السكر.
– الدواجن.
– البقوليات.
– الخبز.
– القمح.
لا يمكن زيادة أسعار هذه السلع دون موافقة مسبقة من الوزارة.

استجابة السوق

قال عبد الله إي، أحد سكان دبي، إنه منذ بداية الاضطرابات، زار سوق العوير ولاحظ أن الأسعار قد تذبذبت قليلاً، وقال: “شهدت بعض الفواكه والخضروات زيادة حادة في الأيام القليلة الأولى من التوترات الإقليمية، ومع ذلك، منذ أن بدأت الوزارة عمليات التفتيش، انتظمت الأسعار، أنا ممتن لوجود هذه المراقبة”، وأضاف أن السلعة الوحيدة التي لم يشهد فيها ارتفاعًا في الأسعار هي البيض، “في الأيام العشرة الماضية، زرت سوق الواجهة البحرية مرتين ولم أرَ الأسعار تتغير على الإطلاق، أعتقد أن هذا يرجع في الغالب إلى أن البيض يتم الحصول عليه من المزارع المحلية، وهذا يسلط الضوء على جهود الإمارات الجديرة بالثناء في زيادة الإنتاج المحلي”.

التركيز على العرض

أكد المسؤولون أن السلع الأساسية لا تزال متوفرة بكميات كافية في جميع أنحاء الإمارات، مع توفر بدائل متعددة للمستهلكين، مضيفين أنه لا يوجد ما يدعو للقلق.

تضمن الشركات المحلية توفر إمدادات ثابتة من المنتجات الطازجة في الأسواق، وقد قامت مجموعة NRTC، وهي جزء من شركة غيثة القابضة، بتفعيل استجابة تشغيلية سريعة وشاملة تركز على تنويع المصادر وتخطيط اللوجستيات والمشتريات السريعة منذ بداية الاضطرابات.

“يجب أن يستمر المستهلكون في العثور على الفواكه والخضروات على الرفوف كما يفعلون في أي يوم عادي، من التوت إلى الفاصوليا، ومن البرقوق إلى البطاطس، ومن الكرز إلى الفلفل الحار”، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة محمد الرفاعي، “لقد عملت فرقنا بشكل استباقي لتأمين الإمدادات من المصادر العادية والبديلة لضمان الاستقرار والتوافر”.

الإمدادات المستمرة

نقلت الشركة حوالي 3000 طن من المنتجات من الأردن وتركيا وسوريا ومصر عبر الممرات البرية في الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ذلك، جلبت الشركة أيضًا منتجات بحوالي 200 طن عبر الشحن الجوي و1200 طن إضافية عبر موانئ خورفكان والفجيرة.

في وقت سابق، قالت العديد من شركات التجزئة الأخرى، بما في ذلك مجموعة لولو، إنها كانت ترتب عمليات شحن خاصة من الهند وأسواق عالمية رئيسية أخرى لضمان تدفق مستمر للمنتجات الغذائية إلى البلاد.