
بأمر ملكي سامٍ، تتأهب مملكة البحرين لتخصيص عام 2026 للاحتفاء بالشيخ عيسى بن علي آل خليفة، القائد التاريخي الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة في البلاد، وستكون هذه المناسبة فرصة ذهبية لتسليط الضوء على إرثه العظيم ودوره المحوري في بناء النهضة الشاملة التي شهدتها وتشهدها البحرين.
تكريم الإرث الوطني وتجديد العهد
يأتي هذا القرار الملكي لعام 2026 تأكيدًا على المكانة الرفيعة للشيخ عيسى بن علي آل خليفة في ذاكرة الأمة البحرينية، فهو تكريم لمسيرته الحافلة بالإنجازات التي شكلت حجر الزاوية في بناء صرح الدولة الحديثة، وتجديد للعهد بمواصلة البناء على الأسس المتينة التي وضعها، بما يعكس تقدير القيادة والشعب لدوره التاريخي الكبير في نهضة البحرين.
الشيخ عيسى بن علي: مؤسس الدولة الحديثة ورائد التنمية
يُعد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، الذي حكم البحرين لفترة طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن، مؤسس الدولة الحديثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد شهدت فترة حكمه تحولات جذرية في الإدارة والحكم، وإرساء قواعد العدل، وتثبيت الأمن والاستقرار، وكلها عناصر أساسية مهدت الطريق أمام التطور والازدهار الشامل، مما جعله شخصية محورية وأيقونة خالدة في تاريخ البحرين الحديث.
دعائم النهضة الشاملة والازدهار المستدام
لم يقتصر إرث الشيخ عيسى بن علي على الجوانب الإدارية والسياسية فحسب، بل امتد ليشمل دعائم التنمية الشاملة التي بدأت تتجلى ملامحها في عهده، فقد ركز على توحيد البلاد، وبناء مؤسسات الدولة العصرية، وتوفير بيئة مواتية للنمو الاجتماعي والاقتصادي، مسهمًا بذلك في تشكيل هوية البحرين الحديثة ووضعها بثبات على طريق التقدم والازدهار المستمر.
عام 2026: احتفاء بالماضي وإلهام للمستقبل المشرق
سيكون عام 2026 فرصة استثنائية لاستذكار أمجاد الماضي واستلهام الدروس من تجربة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة القيادية الفذة، إنه دعوة للأجيال الحالية والقادمة للتعرف على حجم التضحيات والجهود التي بُذلت في سبيل بناء هذا الوطن الغالي، ولتجديد العزم على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي بدأت بفضل هؤلاء القادة العظام، مستشرفين بذلك مستقبلًا مزهرًا ومشرقًا لمملكة البحرين.
