
في إنجاز طبي بارز، حصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض على اعتماد “المركز الشامل للسكتة الدماغية” المرموق، وذلك من قبل جمعية القلب الأمريكية ومنظمة السكتة الدماغية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يضعه ضمن مصاف النخبة العالمية للمستشفيات الحاصلة على هذا الاعتماد الرفيع، والذي يُعد الأرقى والأعلى تصنيفًا في مجال الرعاية والعلاج الشامل للسكتة الدماغية.
أهمية الاعتماد العالمي للسكتة الدماغية
إن الحصول على اعتماد “المركز الشامل للسكتة الدماغية” يُمثل شهادة عالمية على جودة الرعاية الصحية والالتزام بالتميز في علاج الحالات الحرجة، فهو يعكس التزام مستشفى الملك فيصل التخصصي بتوفير أعلى مستويات الجودة وأفضل الممارسات الطبية العالمية في التعامل مع السكتات الدماغية، مما يضمن حصول المرضى على رعاية فائقة ومتكاملة وفقًا للمعايير الدولية الصارمة.
ما الذي يعنيه “المركز الشامل للسكتة الدماغية”؟
لا يقتصر مفهوم “المركز الشامل للسكتة الدماغية” على تقديم علاج طارئ فحسب، بل يشمل منظومة متكاملة من الخدمات التي تغطي جميع مراحل رعاية مرضى السكتة الدماغية، بدءًا من التشخيص السريع والدقيق، مرورًا بالتدخلات العلاجية المتقدمة التي قد تشمل الجراحة أو القسطرة، وصولًا إلى برامج إعادة التأهيل الشاملة والمتابعة طويلة الأمد، يتم كل ذلك عبر فريق طبي متعدد التخصصات مجهز بأحدث التقنيات والخبرات اللازمة للتعامل مع أكثر الحالات تعقيدًا.
التأثير على الرعاية الصحية في المنطقة
يُعد هذا الإنجاز خطوة نوعية هامة للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يُعزز مكانة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كمركز مرجعي رائد في علاج السكتة الدماغية، ومن المتوقع أن يُسهم هذا الاعتماد في تحسين نتائج علاج المرضى بشكل ملحوظ وتقليل معدلات الإعاقة الناتجة عن السكتة الدماغية، وبالتالي الارتقاء بجودة الحياة للكثيرين، ووضع معايير جديدة للتميز في هذا المجال الحيوي.
