
قالت الدكتورة هبة قطب، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن هناك شخصيات مترددة وُلدت بهذه الصفة، حيث يعانون من عدم القدرة على اتخاذ القرارات نتيجة لعوامل خارجية تعزز هذا التردد.
التعامل مع تردد الطفل
وأضافت هبة قطب، في برنامج “الحكاية” على قناة “ام بي سي مصر”، أن الأسرة قد تلاحظ هذه السمة في الطفل، وتبدأ في معالجة الأمر من خلال تعزيز ثقة الابن، مما يسهم في تجنيبه الوقوع في دائرة التردد.
عواقب التردد المستمر
وأشارت إلى أن الشخصية المترددة، إذا استمرت على هذا النمط، قد تتردد حتى في أبسط الأمور، إلى درجة أنها قد تتردد في صعود الكوبري أو السير أسفله، ما قد يعرض سائق السيارة للخطر، وربما يؤدى إلى حوادث سير خطيرة قد تودي بحياته.
التردد كحالة مرضية
وأوضحت أن التردد عندما يستمر مع الشخص؛ يتحول إلى حالة مرضية، ويتعزز هذا التردد عندما يتعرض للأحكام واللوم من الأصدقاء والعائلة.
