
أكد الوزير في كلمته على أهمية توحيد الجهود العربية في مجالات البحث والتنقيب عن المعادن، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، بما يسهم في الاستغلال الأمثل والمستدام للثروات المعدنية بجميع الدول العربية، مشيداً بالدور الذي تقوم به المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين في دعم التنسيق والعمل العربي المشترك في مجال صناعات التعدين خلال السنوات الماضية.
تطوير قطاع التعدين في مصر
كما أكد الوزير أن مصر تسير على الطريق الصحيح لتطوير قطاع التعدين، وذلك من خلال تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية، مما أتاح مرونة وسرعة في الإجراءات، وتيسير إصدار التراخيص للمستثمرين في استكشاف واستغلال الخامات التعدينية، مضيفاً أن مصر ستطلق أول مسح جوي شامل لاستكشاف الثروات المعدنية منذ 40 عاماً خلال الربع الأول من العام الجاري، بهدف تحديث البيانات الجيولوجية وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات التعدينية العربية والعالمية بسرعة.
النظام الاسترشادي التعديني
أكد وزير البترول أهمية ما تم طرحه خلال الاجتماع بشأن النظام الاسترشادي التعديني للدول العربية، الذي يدعم بناء بيئة تشريعية مرنة وجاذبة للاستثمار، موضحاً أن مصر ترجمت ذلك عملياً من خلال نظام الرخصة الموحدة للتعدين الذي تم إقراره، داعياً إلى ربط المنصة العربية لمعادن المستقبل بالمنصة الرقمية للتعدين التي تعتزم مصر إطلاقها قريباً، بما يضمن تدفق البيانات والفرص الاستثمارية في مصر بسلاسة بين المستثمرين العرب.
مسؤولية الدول العربية في التحول الطاقي
أشار وزير البترول إلى أن التحول الطاقي العالمي يضع المنطقة العربية أمام مسؤولية تاريخية، مؤكداً أن الدول العربية لا تمتلك الموارد التعدينية فقط، بل تمتلك أيضاً مفاتيح السيادة التعدينية للمستقبل، وذلك من خلال تجاوز مرحلة استخراج المعادن الحيوية والنادرة إلى توطين صناعات قائمة عليها، والعمل بشكل تكاملي بين الدول العربية في قطاع التعدين والصناعات التعدينية، الذي يمثل أحد ركائز الأمن القومي والاقتصادي لتلك الدول، مشيداً بالمبادرة العربية التي تم طرحها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعدين، بما يخفض تكلفة الاستكشاف ويقلل مخاطر الاستثمار.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.
