
في عصر الألعاب الإلكترونية المتطورة والمتجددة باستمرار، لا يزال هناك شريحة كبيرة من الأشخاص يفضلون سحر ألعاب الطاولة الكلاسيكية، مثل الشطرنج والسلم والثعبان والطاولة والدومينو وغيرها من الألعاب الاستراتيجية والممتعة، ويُعتقد أن هؤلاء الأفراد يتمتعون بصفات فريدة ومميزة، والتي سنستعرضها بالتفصيل في هذا التقرير، بناءً على ما ذكره موقع “yourtango”.
صفات يتمتع بها محبو ألعاب الطاولة
الثقة بالنفس
تخلق ألعاب الطاولة عادةً أجواءً مريحة ومحفزة، مما يتيح للاعبين فرصة المغامرة وتجربة استراتيجيات مبتكرة، والتعبير عن آرائهم بحرية تامة دون أي خوف من الإحراج أو الحكم، وبفضل هذه البيئة الداعمة، يتمكن محبو هذه الألعاب من تعزيز ثقتهم بأنفسهم، ويبدأون في الاعتماد على حدسهم وقراراتهم بشكل أكبر.
تتطور ثقتهم الذاتية بشكل ملحوظ مع تحسن مهاراتهم وقدراتهم بمرور الوقت، وقد كشفت العديد من الدراسات البحثية أن الانخراط في ألعاب الطاولة يمكن أن يسهم في رفع مستويات الكفاءة الذاتية وزيادة الرضا العام عن الحياة بشكل كبير.
الحزم
يرتكز جوهر العديد من ألعاب الطاولة على أهمية التعبير الواضح عن الرأي، سواء كان ذلك بالإعلان عن الخطوة المخطط لها أو حتى السعي للحصول على توضيح لقاعدة معينة، وهذا يتطلب من اللاعبين اتخاذ قراراتهم وإعلانها بسرعة ووضوح دون إضاعة الوقت في التردد، مما ينمي لديهم صفة الحزم في تعاملاتهم وقراراتهم اليومية.
شخصية اجتماعية
خلال ممارسة ألعاب الطاولة، ينشأ تواصل بصري مباشر بين اللاعبين، يتبعه مزاح خفيف، وتحالفات ضمنية غير معلنة، ونكات خاصة، وكل هذه التفاعلات تسهم بشكل كبير في تنمية المهارات الاجتماعية الأساسية، مثل التعاون، وتبادل الأدوار، وتعزيز السلوكيات الاجتماعية الإيجابية الأخرى.
مهارة حل النزاعات
توفر ممارسة ألعاب الطاولة بيئة آمنة ومثالية للتفاعل والتفاهم المتبادل بين الأشخاص، ولهذا السبب، غالبًا ما يتمتع محبو هذه الألعاب بمهارة عالية في حل التوترات والخلافات البسيطة التي قد تنشأ، وذلك بطرق بناءة تمنع تفاقمها إلى عواقب وخيمة.
