الجدل يتجدد في سوق الأسهم السعودية مع أرقام مفاجئة تقلب مزاج السوق في يوم واحد

الجدل يتجدد في سوق الأسهم السعودية مع أرقام مفاجئة تقلب مزاج السوق في يوم واحد

شهدت سوق الأسهم السعودية اليوم تداولات نشطة، أنهت معها الجلسة على ارتفاع طفيف، حيث أغلق المؤشر الرئيسي بمكاسب جديدة تعكس حالة من التوازن لدى المتعاملين، رغم تباين أداء الشركات المدرجة، مما منح السوق دفعة استقرار في نهاية التعاملات. إقرأ ايضاً:

ارتفاع المؤشر الرئيسي

سجل المؤشر الرئيسي للسوق ارتفاعاً قدره تقريباً ست وعشرون نقطة، ليصل إلى مستوى عشرة آلاف وسبعمائة وست وعشرين نقطة، في حركة بدت متماشية مع الأداء العام للأسواق الإقليمية التي تميل إلى الحذر مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية.

قيمة التداولات

بلغت قيمة التداولات أكثر من ثلاثة مليارات ريال، وهو مستوى يعبّر عن اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة، رغم تذبذب السيولة خلال الجلسات السابقة، مما يعكس ثقة تدريجية في قدرة السوق على الحفاظ على مسار مستقر.

كمية الأسهم المتداولة

أظهرت النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية أن كمية الأسهم المتداولة وصلت إلى حوالي مئة وخمسين مليون سهم، توزعت على عدد كبير من الشركات، التي شهدت تفاوتاً في أدائها ما بين الارتفاع والانخفاض.

الشركات المرتفعة

حققت مئة وسبع وسبعون شركة ارتفاعاً في قيمتها السوقية، وهو رقم يعكس اتجاهاً إيجابياً لدى غالبية أسهم السوق، خصوصاً تلك المرتبطة بقطاعات تشهد حراكاً اقتصادياً نشطاً في الفترة الحالية.

الشركات المتراجعة

في المقابل أغلقت اثنتان وسبعون شركة على تراجع، وهو ما يعد أمراً طبيعياً في ظل التباين المستمر في مستويات الطلب والعرض، إضافةً إلى تحركات جني الأرباح التي يلجأ إليها بعض المستثمرين.

أداء الشركات البارزة

برزت أسهم شركات برغرايزر وطيران ناس والمملكة والعربية والصادرات بين الأعلى صعوداً، حيث استفادت هذه الشركات من أخبار تشغيلية إيجابية وتوقعات بتحسن أدائها خلال الربع القادم.

تحديات بعض الشركات

كما شهدت أسهم شركات أسمنت ينبع والمسار الشامل والصناعات الكهربائية وسي جي إس وساكو ضغوطاً بيعية أدت إلى تراجعها، نتيجة تأثرها ببعض التحديات التشغيلية أو حركة تصحيح طبيعية عقب ارتفاعات سابقة.

نطاق الحركة السعرية

تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين خمسة فاصلة ستة وستين في المئة وأربعة فاصلة أربع وثمانين في المئة، مما يعكس اتساع نطاق حركة الأسعار في جلسة تميزت بالنشاط والمرونة.

الشركات الأكثر تداولاً

على صعيد النشاط الكمي، جاءت أسهم شركات أمريكانا والكيميائية والأهلي وسي جي إس والصناعات الكهربائية بين الأكثر تداولاً، مما يشير إلى توجه المستثمرين نحو أسهم تتمتع بسيولة عالية وفرص للمضاربة.

قيمة التداول

أما من حيث قيمة التداول، فقد تصدرت أسهم شركات الأهلي والراجحي والاتصالات السعودية ومعادن ورسن المشهد، مستفيدة من الثقة العالية التي تحظى بها لدى المستثمرين والمؤسسات المالية.

موقع البنوك والاتصالات

يُلاحظ أن أسهم البنوك والاتصالات ما تزال تحتل موقعاً مهماً في حركة السوق اليومية، نظراً لوزنها الكبير في المؤشر وتأثيرها المباشر على اتجاهاته العامة.

القطاع المالي

يتابع المستثمرون عن كثب تطورات القطاع المالي، الذي يشهد نمواً تصاعدياً وفق مشاريع رؤية عشرين ثلاثين، مما يجعل أسهم هذا القطاع محركاً أساسياً لجلسات التداول.

أداء شركة معادن

في قطاع التعدين، واصلت شركة معادن جذب المزيد من السيولة، مدعومةً بارتفاع الطلب على المعادن عالمياً وبمشاريع توسعية تسهم في رفع قدرتها الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.

السوق الموازية

كما شهدت السوق الموازية نمواً مختلفاً، حيث أغلق مؤشر نمو على انخفاض تجاوز اثنين وعشرين نقطة، وهو تراجع محدود يعكس حساسية هذا السوق للتغيرات السريعة في سيولة المستثمرين.

مستوى المؤشر الموازي

وصل المؤشر الموازي إلى مستوى ثلاثة وعشرين ألفاً وثمانمائة وست وتسعين نقطة، في وقت تستمر فيه شركات نمو في جذب رواد الأعمال والمستثمرين الباحثين عن فرص في القطاعات الناشئة.

قيمة تداولات السوق الموازية

بلغت قيمة تداولات السوق الموازية واحداً وعشرين مليون ريال فقط، وهو مستوى يبدو متوافقاً مع حجم هذا السوق الذي يتصف عادة بتركيز أعلى على الشركات الصغيرة.

حركة الأسهم المتداولة في نمو

سجلت كمية الأسهم المتداولة في نمو أكثر من أربعة ملايين سهم، مما يشير إلى وجود حركة نشطة نسبياً مقارنةً ببعض الجلسات السابقة، وإن كانت ما تزال أقل من مستويات السوق الرئيس.

ملخص الجلسة

تعكس هذه الجلسة بشكل عام حالة من التوازن في سوق الأسهم السعودية، التي تواصل مساراً مستقراً مدعوماً ببيئة اقتصادية متينة وإصلاحات تشريعية عززت جاذبية الاستثمار في المملكة.