
شهدت الأوساط الكروية المصرية في الأيام الماضية جدلاً واسعًا، عقب تداول أنباء غير مؤكدة تشير إلى عزم قائدي منتخب مصر، محمد صلاح ومحمد الشناوي، اعتزال اللعب الدولي بعد نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد الهزيمة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بالمغرب أمام السنغال، إلا أن مصادر مسؤولة داخل المنتخب المصري سارعت بنفي هذه الشائعات، مؤكدةً عدم صحتها على الإطلاق.
حقيقة موقف صلاح والشناوي من الاعتزال الدولي
كشفت المصادر الرسمية داخل معسكر المنتخب عن عدم وجود أي نية للاعتزال الدولي لدى الثنائي محمد صلاح أو محمد الشناوي، مؤكدةً أن اللاعبين لم يتطرقا لهذا الأمر إطلاقًا، سواء مع زملائهم أو الجهاز الفني.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الشائعات تندرج ضمن ردود الأفعال العاطفية التي أعقبت الخسارة أمام السنغال، مشيرةً إلى أن التركيز الحالي ينصب بشكل كامل على الاستعداد لمباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا.
صلاح مستمر مع المنتخب.. والقيادة المعنوية أهم من أي شيء
يؤكد محمد صلاح التزامه الكامل مع المنتخب الوطني، حيث لم يغادر معسكر الفريق عقب الهزيمة، ولا توجد لديه أي نية للعودة إلى ناديه ليفربول في هذه المرحلة، بل يواصل أداء دوره المحوري في رفع الروح المعنوية للاعبين وتقديم الدعم النفسي لهم، استعدادًا لمواجهة نيجيريا المصيرية، مما يعكس استعداده التام للمرحلة المقبلة.
من جانبه، أشاد المدير الفني حسام حسن بجهود لاعبيه خلال البطولة، معبرًا عن رضاه العام عن مستوى الأداء، ومؤكدًا أنه لا يسعى لتقديم أعذار للهزيمة، ولكنه أوضح أن ظروفًا معينة مثل الفارق في فترة الراحة بين مباراتي مصر والسنغال، بالإضافة إلى ضغط المباريات والسفر المتواصل، كان لها تأثيرها على أداء الفريق، كما نوه إلى وقوع بعض الأخطاء التحكيمية المؤثرة في المباراة، مشددًا على حقه في المطالبة بمراجعتها من قبل الجهات المختصة.
موعد مباراة مصر ونيجيريا
يستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره النيجيري يوم غد السبت، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، وستقام المباراة على أرضية ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، في تمام الساعة السادسة مساءً.
