الحلقة الأخيرة من لعبة وقلبت بجد تكشف هوية الـ Godfather بمفاجأة صادمة

الحلقة الأخيرة من لعبة وقلبت بجد تكشف هوية الـ Godfather بمفاجأة صادمة

اختتم مسلسل “لعبة وقلبت بجد” حلقته الثلاثين والأخيرة، بطولة النجم أحمد زاهر، بتطورات صادمة لجمهوره ومتابعيه، حيث كُشف النقاب عن هوية الشخصية الغامضة وراء “لعبة روبلوكس”، التي مثلت تهديدًا كبيرًا خلال الحلقات السابقة.

أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 30 والأخيرة

شهدت الحلقة 30 والأخيرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الكشف عن هوية المتحكم المجهول باللعبة، أو ما يُعرف بالـ “godfather”، وذلك وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، حيث كانت المفاجأة الكبرى أنه طفل، تحديدًا الطفل علي البيلي.

مواعيد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد

يُعرض هذا العمل الاجتماعي المتميز عبر شاشة قناة “دي إم سي” يوميًا في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يجتمع أفراد الأسرة لمتابعة أحداثه المشوقة، ولإتاحة الفرصة لمن فاته المشاهدة الأولى، توفر القناة إعادات للحلقة في تمام الساعة الثانية صباحًا والتاسعة صباحًا من اليوم التالي، مما يضمن وصول العمل لشرائح واسعة من الجمهور على اختلاف أوقاتهم.

علاوة على ذلك، يُبث المسلسل على قناة “دي إم سي دراما” في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، مما يسهم في تعزيز نسب المشاهدة ويجعله محط اهتمام يومي للمتابعين الشغوفين بمعرفة آخر التطورات لحظة بلحظة، وتأتي هذه التغطية الشاملة من شبكة قنوات “دي إم سي” لتلبية الطلب الجماهيري المتزايد على هذا العمل الذي أعاد للدراما الاجتماعية بريقها وقدرتها على طرح قضايا عصرية بأسلوب فني رفيع.

أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد

لا يُعد مسلسل “لعبة وقلبت بجد” مجرد قصة ترفيهية عابرة، بل هو رسالة اجتماعية وتحذيرية لكل أسرة تسعى للحفاظ على تماسكها في ظل العصر الرقمي المتسارع، إذ يطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية المراقبة السليمة، وتحقيق التوازن في استخدام التكنولوجيا بحياتنا اليومية، وكيفية حماية أطفالنا دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث، فبين الإثارة والدراما، يقدم المسلسل فرصة للتفكير الجاد في واقعنا الرقمي.

ويوضح المسلسل كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة نافعة إذا ما استُخدمت بحكمة، أو أن تتحول إلى كارثة إذا سُمح لها بالسيطرة الكاملة على عائلاتنا، ويشارك في بطولة هذا العمل المميز نخبة من النجوم، منهم أحمد زاهر، ورحمة أحمد، وعمر الشناوي، وريام كفارنة، وحجاج عبد العظيم، وسهير بن عمارة، وزينب يوسف شعبان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الممثلين الموهوبين، وقد تولى إخراجه حاتم متولي الذي أبدع في تصوير الصراعات النفسية والاجتماعية للشخصيات ببراعة فائقة.