
أكد الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد في مجلس التعاون الخليجي، أن الاتحاد الأوروبي توصل إلى إجماع حول عدة نقاط تتعلق بالتصعيد الأخير في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق جاء نتيجة عدالة القضية وتأثير الحرب على مصالح الدول الأوروبية والتهديد لإمدادات الطاقة وجهود دول مجلس التعاون لإخلاء رعاياها الأوروبيين.
تأثير التصعيد على الاقتصاد الخليجي
وأضاف العويشق في مقابلة مع قناة CNBC Arabia TV، أن التأثير على اقتصادات دول الخليج لا يزال مبكراً لتقييمه بالكامل، مشيراً إلى أن توقف صادرات الغاز من قطر إذا استمر لفترة طويلة قد يؤثر على الاقتصاد القطري، فيما لم يتأثر النفط السعودي بشكل مباشر حتى الآن بسبب وجود خطوط أنابيب بديلة ومخزونات استراتيجية.
السيناريوهات المحتملة للحرب
وعن السيناريوهات الممكنة للصراع، أوضح العويشق أن هناك مسارين رئيسيين: الأول هو الجهود الدبلوماسية لإيقاف الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون، الثاني يتعلق بالحرب نفسها، حيث أن قرارات التوقف مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وإيران، مع التأكيد على حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
السياقات القانونية لقرارات القوة القاهرة
وأشار العويشق إلى أن مسألة إعلان القوة القاهرة على صادرات الغاز والنفط تتخذ لكل دولة على حدة، وذلك وفق التهديد الأمني والالتزامات القانونية تجاه العملاء، وأكد أن مضيق هرمز لم يغلق حتى الآن، وأن استمرار التصدير ممكن عبر خطوط بديلة للبحر الأحمر، مشدداً على أن دول المجلس تتعامل مع هذه الأمور بحذر لضمان استمرار تدفق الطاقة إلى الأسواق الدولية.
آثار الحرب على المعادلات الاقتصادية والسياسية
وختم العويشق حديثه بالإشارة إلى أن استمرار الحرب قد يغير المعادلات الاقتصادية والسياسية، وأن المسؤولية الحالية تكمن في حماية المدنيين ومنع امتداد النزاع إلى الدول المحايدة، مؤكداً أهمية تقدير الاتحاد الأوروبي للجهود التي بذلتها دول مجلس التعاون لإخلاء رعاياها.
