الدوحة تحتفي بيوم التأسيس السعودي بتهنئة ملكية للملك سلمان

الدوحة تحتفي بيوم التأسيس السعودي بتهنئة ملكية للملك سلمان

بمناسبة ذكرى يوم التأسيس السعودي المجيد، أرسل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة ملكية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، معربًا فيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للمملكة وشعبها الشقيق بدوام التقدم والازدهار والرخاء.

وفي لفتة أخوية تجسد عمق الروابط، بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، برقيتين تهنئة مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مهنئين إياه بهذه المناسبة الوطنية العميقة التي تبرز الإرث التاريخي والحضاري للمنطقة بأسرها.

دلالات التهنئة: توطيد للعلاقات الأخوية والتاريخية

هذه البرقيات الرسمية ليست مجرد تهانٍ اعتيادية، بل هي تأكيد راسخ على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الممتدة بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، على مستوى القيادتين والشعبين الشقيقين، تعكس هذه التهنئة الصادقة حرص القيادة القطرية على مشاركة المملكة في احتفالاتها ومناسباتها الوطنية، مما يجسد بوضوح وشائج القربى، والمصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي، إن العلاقات السعودية القطرية تمثل نموذجًا فريدًا للروابط المتينة، التي تستند إلى إرث تاريخي مشترك، وتطلعات مستقبلية موحدة، هدفها الأسمى استقرار المنطقة وازدهارها.

يوم التأسيس: استحضار لثلاثة قرون من المجد والتاريخ

في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، تحتفي المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس المجيد، وهو يوم يرمز إلى الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية، هذا التاريخ المشرق يعود إلى عام 1727م (الموافق 1139هـ)، حين تولى الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية، ليؤسس بذلك الدولة السعودية الأولى، لقد شكلت تلك اللحظة التاريخية نقطة تحول محورية وغير مسبوقة في مسار الجزيرة العربية، حيث رسخت دعائم الوحدة والأمن والاستقرار بعد عقود طويلة من التشتت والفرقة.

الأهمية الإقليمية والدولية ليوم التأسيس السعودي

إن أهمية يوم التأسيس لا تقتصر أبدًا على البعد المحلي فحسب، بل تتجاوزه لتشمل بعدًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، وذلك بفضل المكانة الرفيعة والثقل السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية، يمثل هذا اليوم فرصة ذهبية لاستذكار قصص الكفاح البطولية، التي سطرها الأئمة والملوك والآباء والأجداد، فضلاً عن التعريف بالموروث الثقافي والحضاري العريق للمملكة، ومن هذا المنطلق، تشارك الدول الشقيقة والصديقة، وفي طليعتها دولة قطر، المملكة في احتفالاتها البهيجة، إجلالًا وتقديرًا لمكانتها ودورها الريادي في تعزيز السلم والأمن الدوليين، واعتزازًا بتاريخها المجيد الذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون متواصلة.