
شهد الدولار الكندي تراجعًا طفيفًا مقابل نظيره الأمريكي، متأثرًا بحالة عدم اليقين التي تخيم على السياسة التجارية الأمريكية وتؤثر سلبًا على معنويات المستثمرين، ومع ذلك، ظل تحرك العملة محدودًا بانتظار صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الهامة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
| المؤشر الاقتصادي | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| أداء الدولار الكندي (مقابل الدولار الأمريكي) | تراجع بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3690 (ما يعادل 73.05 سنتًا أمريكيًا). |
| نطاق تداول الدولار الكندي | تراوح سعره بين 1.3649 و 1.3700. |
| صافي المراكز الطويلة غير التجارية (للدولار الكندي) | بلغ 25826 عقدًا حتى 13 فبراير، بزيادة عن 13276 عقدًا في الأسبوع السابق (أعلى مستوى منذ أغسطس 2022). |
| سعر النفط الخام (للبرميل) | انخفض بنسبة 0.3% إلى 66.29 دولارًا. |
تأثير السياسة التجارية والرسوم الجمركية
شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تراجعًا ملحوظًا، مدفوعة بتزايد حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، خاصة بعد تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية المبرمة حديثًا مع الولايات المتحدة، وذلك إثر إلغاء المحكمة العليا للرسوم الجمركية الطارئة التي كان قد فرضها، وفي هذا السياق، علّق آمو ساهوتا، مدير شركة كلاريتي إف إكس في سان فرانسيسكو، قائلًا إن رد فعل سوق الصرف الأجنبي على أنباء الرسوم الجمركية كان هادئًا نسبيًا على الرغم من الارتفاع الشديد لعامل عدم اليقين، مشيرًا إلى أن زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي لا يزال محصورًا في نطاق ضيق، وينتظر إشارة واضحة للتحرك في أي من الاتجاهين ضمن نطاق سنت واحد منذ بداية الأسبوع الماضي.
نظرة على البيانات الاقتصادية المقبلة
يترقب الاقتصاديون صدور قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع يوم الجمعة، متوقعين استقرارًا يتوافق مع توقعات بنك كندا في يناير عندما أبقى سعر الفائدة القياسي عند 2.25%، وفي هذا الصدد، أفاد ساهوتا بأنه من غير المرجح أن تؤثر قراءة ضعيفة محتملة على توقعات أسعار الفائدة، وذلك نظرًا للسياسة النقدية التيسيرية المتبعة حاليًا.
مواقف المضاربين وسوق النفط
كشفت بيانات صادرة عن لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية يوم الجمعة أن المضاربين قد عززوا رهاناتهم على ارتفاع الدولار الكندي، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس 2022، وفي سياق متصل، شهد سعر النفط، الذي يُعد من أبرز صادرات كندا، انخفاضًا بنسبة 0.3%، وذلك في ظل استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثالثة من المحادثات النووية.
