
في تحليل حديث صادر عن قسم الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا، تُشير التوقعات إلى أن الدولار الأمريكي، وعلى الرغم من بدايته القوية في عام 2026، لا يزال يواجه مخاطر كبيرة تدفع نحو ضعفه، مما يستدعي مراقبة حثيثة من قبل المستثمرين والمحللين.
تحليل الاتجاه العام للدولار الأمريكي
من منظور الاتجاه العام، أوضح البنك أن الدولار قد استهل العام الجاري في مسار هبوطي مقابل معظم عملات مجموعة العشر الكبرى، باستثناء الدولار النيوزيلندي والين الياباني، كما تظهر مؤشرات واضحة على استمرار هذا الاتجاه التنازلي تحديدًا مقابل الدولار الأسترالي والكرونا النرويجية.
أداء الأسهم الأمريكية في مواجهة الأسواق العالمية
في سياق متصل، كشف تقرير بنك أوف أميركا عن أداء ضعيف لأسواق الأسهم الأمريكية مقارنةً بنظيراتها العالمية، حيث أكد البنك أن الأسهم الأمريكية كانت الأسوأ أداءً بين أسواق أسهم مجموعة العشر في مستهل عام 2026، مما يسلط الضوء على تباين في حركة الأسواق العالمية.
تدفقات الخيارات تشير إلى ضعف الدولار المحتمل
كشفت تحليلات بنك أوف أميركا لتدفقات الخيارات عن زيادة ملحوظة في الطلب على خيارات بيع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية لمجموعة العشر في أواخر عام 2025، ما يشير بوضوح إلى أن المشاركين في السوق يتأهبون لانخفاض محتمل في قيمة الدولار، وذلك على الرغم من تسجيل الأسعار الفورية ارتفاعًا طفيفًا في الفترة الأخيرة.
النظرة المستقبلية السلبية للدولار
في تقييمه العام، يحافظ البنك على نظرة سلبية تجاه الدولار الأمريكي، إذ تدعم مجموعة من المؤشرات الفنية وبيانات تحديد المواقع في السوق هذه الرؤية القائلة بأن مخاطر الهبوط على الدولار لا تزال قائمة وواضحة، حتى مع الأخذ في الاعتبار قوته التي شهدها مؤخرًا.
