«الذكاء الاصطناعي: دلالات المركز الخامس عالمياً ومستقبل السباق التكنولوجي» تحقيق المركز الخامس عالميًا بنمو الذكاء الاصطناعي: قراءة في الأرقام واستشراف لمسار التقدم المستدام

«الذكاء الاصطناعي: دلالات المركز الخامس عالمياً ومستقبل السباق التكنولوجي» تحقيق المركز الخامس عالميًا بنمو الذكاء الاصطناعي: قراءة في الأرقام واستشراف لمسار التقدم المستدام

أكد مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه يوم الثلاثاء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن تحقيق المملكة المرتبة الخامسة عالميًا والأولى عربيًا في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، وفقًا للمؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، يمثل استمرارًا لنهج الريادة والتقدم الذي تتبناه في هذا المجال الاستراتيجي.

الدعم الحكومي والتنافسية العالمية للذكاء الاصطناعي

كما أشار مجلس الوزراء إلى أن قطاع الذكاء الاصطناعي يحظى بدعم وتمكين غير محدود من الدولة، إيمانًا منها بدوره المحوري كمعزز أساسي للابتكار والنمو الاقتصادي المستدام، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). تولي المملكة اهتمامًا بالغًا بالذكاء الاصطناعي، مما أسهم في تقدمها المطرد ضمن مختلف المؤشرات العالمية، الأمر الذي يجسد كفاءة خططها التنموية الطموحة وقدرتها الفائقة على تحقيق تنافسية دولية رفيعة المستوى، انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)

تزامنًا مع فترة قياس المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، شهدت المملكة إطلاق حزمة واسعة ومتكاملة من المبادرات الوطنية الرائدة، والتي تتولى قيادتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصكناعي “سدايا”، وقد أسهمت هذه المبادرات بفعالية في تعزيز مكانة المملكة وتقدمها في المؤشر، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات والبرامج الطموحة.

إنجازات المملكة في مؤشرات الذكاء الاصطناعي العالمية

يُبرز التقدم الذي أحرزته المملكة على المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مكانتها المتنامية في هذا القطاع، ويتجلى ذلك بوضوح في ترتيبها ضمن مؤشرات عالمية أخرى:

المؤشر/الإنجازالتصنيف العالميالتصنيف العربي
نمو قطاع الذكاء الاصطناعيالخامسالأول
نسبة نمو الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعيالثالثغير مذكور