الذهب يتأرجح بقوة الأحد 1 فبراير 2026 وتحديث لحظي لأسعار المعدن الأصفر والجنيه

الذهب يتأرجح بقوة الأحد 1 فبراير 2026 وتحديث لحظي لأسعار المعدن الأصفر والجنيه

تعتبر أسعار الذهب في جمهورية مصر العربية مؤشرًا اقتصاديًا حيويًا، يحظى بمتابعة واسعة من قبل المواطنين والمستثمرين على حد سواء، ويتأثر هذا المعدن الثمين بشكل مباشر بمجموعة من العوامل المعقدة والمتشابكة، أبرزها حجم المعروض العالمي، ونشاط التداول في البورصات الدولية الكبرى، كما يراقب الخبراء والمستثمرون باهتمام بالغ قرارات أسعار الفائدة الصادرة عن البنك الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية العالمية، حيث غالبًا ما تربط علاقة عكسية بين قوة الدولار ومعدلات الفائدة من جهة، وجاذبية الذهب كملاذ آمن من جهة أخرى، ولا يقل تأثير مؤشرات التضخم المحلية والعالمية أهمية، إذ تدفع هذه المؤشرات الأفراد لشراء الذهب كوسيلة للتحوط ضد تقلبات العملة، والحفاظ على القوة الشرائية لمدخراتهم على المدى الطويل.

تحديث أسعار الذهب اليوم الأحد 1 فبراير 2026 لمختلف الأعيرة

شهدت الأسواق المصرية اليوم الأحد استقرارًا حذرًا في أسعار مختلف أعيرة الذهب المتداولة بمحلات الصاغة، حيث استقرت الأسعار على النحو التالي:

عيار الذهبالسعر (جنيه مصري للجرام)
عيار 24 (الأكثر نقاءً للسبائك)7657 (دون المصنعية)
عيار 21 (الأكثر شعبية للمشغولات)6700
عيار 18 (رائج في المدن الكبرى)5743

ويعد عيار 24 العيار الأكثر نقاءً والمستخدم عادةً في صناعة السبائك، بينما يبقى عيار 21 هو الأكثر طلبًا وشعبية في السوق المصري لملاءمته الواسعة للمشغولات الذهبية، أما عيار 18 فيحظى برواج كبير في المدن الرئيسية نظرًا لتنوع تصميماته ودقتها التي تناسب مختلف الأذواق والمناسبات.

الجنيه الذهب: أداة ادخارية مفضلة وشهدت اليوم ارتفاعًا ملحوظًا

يبرز الجنيه الذهب كأحد أهم الأدوات الادخارية المفضلة لدى المصريين، ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض قيمة مصنعيته مقارنة بالمشغولات الذهبية، وقد سجل الجنيه الذهب في تعاملات اليوم الأحد 1 فبراير 2026 سعرًا بلغ 53600 جنيهًا مصريًا، وهو ما يعكس القيمة الفعلية لثمانية جرامات من الذهب الخام عيار 21، ويُلاحظ تزايد الإقبال على شراء الجنيهات والسبائك الذهبية مؤخرًا، حيث يُنظر إليها كشكل آمن وموثوق للاستثمار، خصوصًا في ظل تقلبات الأسواق المالية العالمية، فالذهب، في نظر الكثيرين، يمثل “المخزن الحقيقي للقيمة” الذي يحتفظ ببريقه وقوته الشرائية عبر الأزمان، مما يدفع العديد من الأسر المصرية لتخصيص جزء من مدخراتها فيه كضمانة للمستقبل.

تذبذب أسعار الذهب اليومي: عوامل وتأثيرات

تشهد أسواق الذهب في مصر تذبذبًا يوميًا مستمرًا، مدفوعًا بالتغيرات الحاصلة في البورصات العالمية وحركة العرض والطلب المحلية، وتتراوح نسبة التغير اليومي غالبًا بين 20 إلى 30 جنيهًا للجرام الواحد صعودًا وهبوطًا، ويُعد هذا التذبذب ظاهرة طبيعية في سوق يتسم بديناميكيته العالية، وسرعة تأثره بالأخبار الاقتصادية والسياسية العالمية، ويُشير تجار الصاغة إلى أن عمليات البيع والشراء تتأثر بشكل مباشر بهذه التقلبات، فغالبًا ما يفضل المستهلكون الانتظار عند الصعود المفاجئ للأسعار، آملين في تراجعها لاحقًا، بينما يزداد نشاط الشراء عند استقرار الأسعار أو حدوث تراجعات طفيفة، مما يوفر فرصة مواتية للاقتناء.

الذهب والتضخم العالمي: علاقة وثيقة وتأثير مباشر

تتأثر أسعار الذهب في السوق المصري بشكل مباشر بما يشهده الاقتصاد العالمي، فالذهب يُعرف بكونه الملاذ الآمن الأول في مواجهة التضخم، وكلما ارتفعت معدلات التضخم في الاقتصادات الكبرى عالميًا، يزداد الطلب على المعدن الأصفر كوسيلة للتحوط، مما يؤدي إلى ارتفاع سعره عالميًا وينعكس ذلك على السعر المحلي في مصر، ويتابع المستثمرون عن كثب مؤشرات أسعار المستهلكين، والبيانات الاقتصادية الدورية، التي تقدم إشارات واضحة حول التوجهات المستقبلية للبنوك المركزية بخصوص أسعار الفائدة، ففي سيناريو خفض الفائدة، يصبح الذهب هو الاستثمار الأمثل، في حين قد يتعرض لضغوط بيعية تؤدي إلى استقرار أو تراجع مؤقت في أسعاره حال الاتجاه لرفع الفائدة.

إرشادات خبراء الذهب للمقبلين على الشراء

يوجه خبراء سوق المعادن النفيسة نصائح هامة للمقبلين على شراء الذهب، مؤكدين على ضرورة تحري الدقة والمتابعة اللحظية للأسعار قبل التوجه إلى محلات الصاغة، ويشددون على أهمية الحصول على فاتورة ضريبية معتمدة، تُوضح الوزن والعيار وقيمة المصنعية، وذلك لضمان حقوق المشتري عند البيع مستقبلًا، أما بالنسبة للراغبين في الاستثمار، فيُنصح بتوزيع عمليات الشراء على فترات زمنية مختلفة، لتجنب مخاطر التذبذب السعري الكبير، كما يُفضل التركيز على السبائك والعملات الذهبية، لتقليل الفاقد في قيمة المصنعية، مع التأكيد على ضرورة الاحتفاظ بالذهب لفترات طويلة الأجل، لتحقيق أقصى استفادة من الزيادات السعرية المتوقعة، لا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية.

توقعات مستقبلية لسوق الذهب المصري

تشير التوقعات الأولية إلى أن سوق الذهب سيستمر في حالة من عدم الاستقرار النسبي، طالما استمرت التوترات الجيوسياسية والتقلبات في الاقتصاد العالمي، ومع ذلك، يُجمع المحللون على أن الذهب سيُحافظ على اتجاهه الصاعد على المدى الطويل، باعتباره أصلًا استراتيجيًا لا غنى عنه، وفي السياق المصري، تبقى حركة العرض والطلب المحلي عاملًا حاسمًا، إلى جانب سعر الصرف العالمي، ومع اقتراب مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية، من المتوقع أن يشهد السوق نشاطًا ملحوظًا في حركة بيع وشراء المشغولات الذهبية، مما قد يؤدي إلى استقرار الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ليظل الذهب الخيار المفضل للمصريين عبر الأجيال، كونه يجمع بين الزينة والادخار في آن واحد.