نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمريكي–الفنزويلي يرفع الذهب فوق 4510 دولارات – أقرأ نيوز 24, اليوم السبت 10 يناير 2026 03:32 مساءً
رغم توقف التداولات والإجازة، شهدت أسعار أونصة الذهب العالمية ارتفاعًا قويًا خلال الأسبوع المنتهي يوم 10 يناير 2026، حيث تجاوزت مستوى 4510 دولارات للأونصة، بزيادة تفوق 3.4% مقارنة بالأسبوع السابق، وهو تغير ملحوظ ظهر في الأسواق العالمية وتأثرت به أسعار الذهب في مصر.
قفزة عالمية تنعكس محليًا
في السوق المصري، ارتفعت أسعار الذهب رغم إجازة البورصة اليوم، مع تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية داخل المحلات المحلية، وكانت على النحو التالي:
| عيار 24: | 6914 جنيهًا. |
| عيار 21: | 6050 جنيهًا. |
| عيار 18: | 5186 جنيهًا. |
| الجنيه الذهب: | 48400 جنيهًا. |
سجلت هذه الأسعار قفزة ملحوظة في الطلب، حتى في غياب التداولات الرسمية داخل البورصة المحلية.
التوترات الجيوسياسية: السبب الأقوى للصعود
تعكس موجة الارتفاع العالمي تزايد الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، في ظل حالة عدم اليقين السياسي والجيو-اقتصادي، حيث أدّى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية إلى تصاعد المخاوف في الأسواق العالمية، ما دفع المستثمرين نحو المعادن النفيسة لحماية رؤوس أموالهم خلال فترات التوتر.
لم تقتصر هذه التطورات على الذهب فقط، بل شملت أيضًا معادن أخرى مثل الفضة، التي شهدت ارتفاعات متزامنة في الأسعار العالمية.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يرى الخبراء أن أسعار الذهب الحالية تتأثر بعدد من المحركات الأساسية، حيث تؤثر التوترات السياسية والجيوسياسية بشكل مباشر في الطلب على الملاذات الآمنة، ويدعم الطلب العالمي من البنوك المركزية والمستثمرين الأسعار على المدى الطويل، كما أن التقلبات في أسواق العملات وأسعار الفائدة تؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب كأصل لحفظ القيمة، وتشير تقديرات مؤسسات دولية مثل دويتشه بنك وبنك أمريكا إلى إمكانية استمرار الارتفاع خلال عام 2026، وقد تمتد توقعات الأسعار إلى مستويات تصل ربما إلى 5000 دولار للأونصة في ظل استمرار عوامل عدم اليقين والطلب المتنامي على الذهب كأصل آمن.
تحليل الخبراء لمستقبل الذهب
رغم الاتجاه الصعودي للذهب منذ نهاية 2025، يعتقد المحللون أن السوق قد يشهد تذبذبات قصيرة الأجل بسبب عمليات جني الأرباح والتصحيح الفني للأسعار، إلا أن الأساسيات لا تزال إيجابية، ويُعتبر الذهب من الخيارات الاستثمارية الممتازة عندما تكون الأسواق العالمية في حالة توتر أو اضطراب، خاصة مع توقعات استمرار التوترات الجيوسياسية وتباطؤ النمو الاقتصادي في بعض المناطق، وفي هذا السياق، ينصح بعض الخبراء المستثمرين بتخصيص جزء من محافظهم الاستثمارية لشراء الذهب، كتحوط ضد التضخم وكأصل يعزز الاستقرار خلال فترات عدم اليقين.
شهد الذهب زيادة واضحة في جاذبيته كاستثمار منذ بداية 2026، مدفوعًا بمجموعة من الأحداث السياسية، الطلب العالمي المتزايد، وتحولات الأسواق المالية، ومع استمرار هذه العوامل، يبقى الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن الأمان والحماية من تقلبات الأسواق، مما يجعل التوجه نحو المعدن النفيس خيارًا استراتيجيًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
