
شهد سوق الذهب الفيتنامي في 30 يناير تبايناً صارخاً وملحوظاً، حيث سجلت أسعار سبائك وخواتم الذهب المحلية مستويات قياسية تاريخية غير مسبوقة، في حين شهدت أسعار الذهب العالمية تصحيحاً حاداً وغير متوقع بعد فترة من الارتفاع السريع والمستمر.
الذهب المحلي يسجل قممًا تاريخية
شهدت أسعار سبائك الذهب ارتفاعاً حاداً وملموساً مقارنة بصباح اليوم السابق، حيث قامت العلامات التجارية الكبرى في فيتنام مثل SJC و DOJI و PNJ برفع أسعارها بمقدار 4.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة لسعر الشراء و5.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة لسعر البيع، ليصل سعر التداول الحالي في هذه المؤسسات إلى ما يقارب 186.6 مليون إلى 189.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
في سياق متصل، تجاوزت أسعار البيع لدى علامتي باو تين مان هاي وباو تين مين تشاو حاجز 190 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وتحديداً، تراوحت أسعار سبائك الذهب لديهما بين 187.8 مليون و190.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مسجلةً زيادة تتراوح بين 6.1 مليون و7.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة حسب نوع الصفقة، كما شهد سوق فو كوي إس جيه سي ارتفاعاً بقيمة 6.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في سعر الشراء و6.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في سعر البيع، مع أسعار تراوحت بين 186.6 مليون و189.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
وبهذا، بلغت أسعار الذهب في 30 يناير ذروتها التاريخية، حيث تخطى سعر سبائك الذهب 190 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
لم يكن سوق خواتم الذهب بمنأى عن هذا الارتفاع، حيث تُعرض خواتم الذهب في شركة SJC حالياً بسعر يتراوح بين 186.3 مليون و189.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وفي المقابل، ارتفع سعر بيع خواتم الذهب لدى شركتي باو تين مينه تشاو وباو تين مانه هاي ليصل إلى 190.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 7.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنةً بالجلسة السابقة.
قائمة أسعار الذهب التفصيلية في مواقع مختلفة (الوحدة: مليون دونغ فيتنامي/أونصة)
| علامة تجارية | التسوق بعد الظهر | مبيعات ما بعد الظهر | التقلبات (البيع) |
|---|---|---|---|
| SJC / DOJI / PNJ | 186.6 | 189.6 | +5.4 |
| باو تين مينه تشاو | 187.8 | 190.8 | +6.6 |
| باو تين مان هاي | 187.8 | 190.8 | +7.8 |
| فو كوي إس جيه سي | 186.6 | 189.6 | +6.4 |
أسعار الذهب العالمية تتراجع بشكل غير متوقع
على النقيض التام من التفاؤل الذي طغى على السوق المحلية، شهد سعر الذهب الفوري في السوق الدولية انخفاضاً حاداً وملحوظاً ليصل إلى 5381 دولاراً للأونصة، مسجلاً خسارة تُقارب 0.65%، أي ما يعادل 35 دولاراً للأونصة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، هذا بعد أن كان المعدن النفيس قد اقترب لفترة وجيزة من مستوى 5500 دولار للأونصة.
ويرى المحللون أن هذا التراجع المفاجئ يعكس تزايد ضغوط جني الأرباح التي تلت دورة نمو طويلة، حيث أدى سحب رؤوس الأموال المضاربة قصيرة الأجل إلى حدوث تقلبات حادة في السوق خلال فترة زمنية وجيزة.
مخاطر فروق الأسعار القياسية
بالاعتماد على سعر صرف العملات الأجنبية لبنك فيتكومبانك، يُقدر سعر الذهب العالمي الحالي بحوالي 170.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مستثنياً الضرائب والرسوم، ونتيجة لذلك، اتسعت الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية لتصل إلى 20.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو فرق كبير جداً يُنذر بمخاطر جسيمة للمستثمرين نظراً للتقلبات غير المتوقعة في السوق الدولية.
من جانبه، يرى كيفن غرادي، رئيس شركة فينيكس للعقود الآجلة والخيارات، أن التراجع في أسعار الذهب العالمية قد يعزى إلى تفعيل العديد من أوامر وقف الخسارة تحت المستويات الفنية، ومع ذلك، يؤكد أن هذا التصحيح يعتبر ضرورياً من جانب المضاربين، ولا يشير إلى بلوغ الذهب ذروته على المدى الطويل، خصوصاً في ظل استمرار العوامل الأساسية الداعمة.
وفي الوقت ذاته، حذر سيمون بيدل من مجموعة تي بي آي كاب من تضييق السيولة، حيث تضطر البنوك إلى تقليص أحجام التداول بسبب الضغط على الميزانيات العمومية الناجم عن الارتفاع المفرط للأسعار، مما قد يؤدي إلى زيادة التقلبات في السوق خلال الجلسات القادمة.
المصدر:
