
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم، الخميس الموافق 26 فبراير 2026، ارتفاعًا ملحوظًا وكبيرًا في التعاملات المسائية، حيث قفز سعر عيار 21 بقوة، وقد جاء هذا الصعود مدفوعًا بالزيادة العالمية في أسعار المعدن الأصفر، مما انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية للمعدن النفيس. وصل سعر عيار 21، الأكثر رواجًا وطلبًا في الأسواق المصرية، إلى نحو 6,965 جنيهًا، بينما سجل سعر الجنيه الذهب حوالي 55,720 جنيهًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
إليكم نظرة تفصيلية على أسعار الذهب الرئيسية في مصر:
| نوع العيار / المنتج | السعر (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| سعر الذهب عيار 24 | 7,960 جنيهًا. |
| سعر الذهب عيار 21 | 6,965 جنيهًا. |
| سعر الذهب عيار 18 | 5,970 جنيهًا. |
| سعر الجنيه الذهب | 55,720 جنيهًا. |
يأتي هذا الارتفاع الأخير في أسعار الذهب في ظل ترقب كبير من الأسواق لصدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الهامة خلال اليوم، وفي مقدمتها أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، التي تُعد مؤشرًا حيويًا لمستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة وتأثيرها المحتمل على الأسواق العالمية، بما في ذلك سوق الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع المستثمرون عن كثب التطورات الدبلوماسية العالمية، خاصة مع الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في جنيف لاستئناف المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ويُعد هذا التطور عاملًا إضافيًا يؤثر في تحركات أسعار المعدن النفيس على الصعيد العالمي.
منذ مطلع العام الحالي، حظي الذهب بدعم قوي ومستمر من مجموعة عوامل رئيسية، أبرزها التوترات الجيوسياسية المتواصلة في مناطق متفرقة حول العالم، وتزايد مشتريات البنوك المركزية من الذهب، إضافة إلى الاهتمام المتنامي للمستثمرين بتنويع محافظهم الاستثمارية بحثًا عن الملاذات الآمنة، ما عزز الطلب على المعدن الأصفر.
يتوقع الخبراء أن تظل الأسواق متأثرة بهذه المتغيرات الجوهرية خلال الفترة القادمة، مؤكدين أن أي تحرك غير متوقع في الأسواق العالمية أو صدور بيانات اقتصادية مفاجئة قد يسهم في إحداث تقلبات إضافية في أسعار الذهب، ما يجعل متابعة مستجدات المعدن النفيس أمرًا ضروريًا وحيويًا لكل من المتداولين والمستثمرين على حد سواء.
مع هذا الارتفاع الأخير، يواصل الذهب أداءه الإيجابي والمميز في الأسواق المصرية، مقدمًا دعمًا قويًا للمستثمرين الذين يبحثون عن الملاذات الآمنة والاستقرار في ظل الأجواء الاقتصادية العالمية التي تتسم بعدم اليقين والتقلب.
