
شهدت أسعار المعادن الثمينة تراجعات ملحوظة في تداولات يوم الاثنين، حيث انخفض سعر أوقية الذهب في العقود الفورية، وتلاه هبوط في العقود الآجلة، كما سجلت الفضة انخفاضًا بعد مكاسب سابقة.
تراجع أسعار الذهب والفضة اليوم
سجلت أسعار المعادن النفيسة تراجعًا في تداولات يوم الاثنين، وتفصيل ذلك يظهر كالتالي:
| المعدن | السعر الجديد (بالدولار) | التغير اليومي (بالدولار) | النسبة المئوية للتغير |
|---|---|---|---|
| الذهب (عقود فورية) | 4997.4 | -46.5 | -0.89% |
| الذهب (عقود آجلة تسليم أبريل) | 5019 | -28.4 | -0.55% |
| الفضة (للأوقية) | 76.88 | غير مذكور | -0.74% |
*ملاحظة: التغير الدقيق لسعر الفضة بالدولار لم يذكر في البيانات الأصلية، وتم الاكتفاء بذكر النسبة المئوية للتغير مع السعر الجديد.
خلفية تداولات المعادن النفيسة
يأتي هذا الانخفاض في أسعار المعادن النفيسة رغم صعودها بنحو 3% يوم الجمعة الماضية، مدفوعة بتوقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، وذلك في أعقاب بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة التي عززت هذه التوقعات، وعلى الرغم من انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات الرسمية في الولايات المتحدة والصين ودول أخرى.
توقعات سياسات الاحتياطي الفيدرالي
تتجه أنظار الأسواق حاليًا نحو تخفيض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في شهر يوليو، مع ترجيح كبير لإمكانية حدوث ذلك في اجتماع شهر يونيو المقبل، ويتطلع المستثمرون الآن إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير وتقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE)، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بهدف الحصول على توجيهات أوضح بشأن التوقعات النقدية الأمريكية.
تأثير المضاربات الصينية وتقلبات الفضة
كان المتداولون الصينيون قد ساهموا في ارتفاع مضاربي لافت في أسعار المعادن الثمينة خلال الأسابيع الأخيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير متعددة للحد من مخاطر السوق المرتبطة بهذه المضاربات، وقد شهد سعر الفضة تقلبات حادة، حيث بلغ ذروته فوق 120 دولارًا للأونصة في أواخر شهر يناير الماضي، قبل أن يتراجع بشكل ملحوظ ليصل إلى حوالي 64 دولارًا في وقت سابق من هذا الشهر، تزامنًا مع تغير في معنويات المتداولين بالسوق.
