الرئيس السيسي يرسم ملامح حقبة جديدة للأكاديمية العسكرية بـ4 كليات حديثة العام المقبل

الرئيس السيسي يرسم ملامح حقبة جديدة للأكاديمية العسكرية بـ4 كليات حديثة العام المقبل

فجر اليوم، أجرى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكان في استقباله الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

وقد أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر جماعةً مع طلاب الأكاديمية، ثم تابع الطابور الصباحي المخصص للياقة البدنية، وشهد بعد ذلك عرض مرور طوابير السير، والفروسية، والدراجات، والضاحية أمام المنصة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة مؤثرة قبيل بدء الطابور الصباحي، أعرب خلالها عن بالغ إعجابه بطلاب وطالبات الأكاديمية، مؤكدًا أنهم يمثلون أمل مصر ومستقبلها الواعد، داعيًا الله أن يوفقهم في حمل أمانة الحفاظ على الدولة، كما رحّب سيادته بالدورات الجديدة من طلبة الكليات العسكرية، والدورات المدنية التي تضم ممثلين من عدد من الوزارات والجهات المختلفة.

جوهر إنشاء الأكاديمية العسكرية المصرية

وأكد الرئيس السيسي أن جوهر إنشاء الأكاديمية العسكرية المصرية يرتكز على مبدأ التطوير والتحديث المستمر لمؤسسات الدولة، مشددًا على أن الجمود يعني التراجع، وأن التطور الإنساني جزء أصيل لا يتجزأ من تقدم المجتمعات وازدهارها، لافتًا إلى الأهمية القصوى للبناء الإنساني في صقل القيم، وتعميق التعليم والمعرفة، وتحسين السلوكيات، وذلك جنبًا إلى جنب مع تلبية الاحتياجات الأساسية.

وأشار الرئيس إلى أن الأكاديمية تعتمد على معايير دقيقة للانتقاء والاختيار، تتناسب مع الاحتياجات المحددة لكل مؤسسة، بهدف تحقيق الجدارة والكفاءة دون أي تمييز أو استقطاب، موضحًا أن الانضباط الصارم والرعاية المدروسة يسهمان في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، مؤكدًا على ضرورة نقل ما يتم اكتسابه من خبرات ومعارف إلى المجتمع ومؤسسات الدولة المختلفة دون أي شعور بالاستعلاء.

كما أوضح الرئيس السيسي أن البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية تهدف إلى بناء شخصية قوية ومتكاملة، وضمان الجدارة والكفاءة في التعليم والتقييم، وذلك من خلال تحييد العامل البشري وتجنب المجاملة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين أداء المؤسسات وبناء كوادر وطنية قادرة على تحقيق التنمية الشاملة.

وفي ختام كلمته، رحّب الرئيس بطالبات كلية الطب المدني، مؤكدًا دعمه الكامل لهن ولأسرهن، كما أعلن عن افتتاح أربع كليات جديدة بالأكاديمية خلال العام المقبل، وتشمل مجالات الهندسة، والبرمجيات، والطب، والعلاج الطبيعي، مما يعكس رؤية مستقبلية لتطوير التعليم العسكري والمدني.