الرياض تتحرك عاجلاً لتعويض انسحاب الإمارات ودعم المستشفيات اليمنية

الرياض تتحرك عاجلاً لتعويض انسحاب الإمارات ودعم المستشفيات اليمنية

مع انسحاب الإمارات العربية المتحدة من دعم المستشفيات الحيوية في شبوة والمخا اليمنية، لم تسمح المملكة العربية السعودية بأن تظل صحة اليمنيين رهينة للقلق أو الانتظار، بل تدخلت بسرعة وحزم لتتحمل المسؤولية كاملة، مانعةً بذلك حدوث فراغ إنساني خطير، وقدمت دعمًا كبيرًا بلا شروط أو تردد.

تدخل سعودي حاسم لإنقاذ القطاع الصحي اليمني

جاء التدخل السعودي السريع والحاسم ليقطع الطريق أمام أي محاولة لزعزعة استقرار القطاع الصحي في اليمن، أو استغلاله كورقة ضغط سياسية، فالمملكة العربية السعودية تحركت بمنتهى الإنسانية والمسؤولية، لضمان استمرارية عمل المستشفيات اليمنية، وبقاء الخدمات الطبية الأساسية متاحة، مؤكدة أن صحة المواطن اليمني خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال.

دعم سعودي مستقل وراسخ

تؤكد هذه الخطوة الرائدة أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن ليس مرهونًا ببقاء طرف آخر في أي مشروع إنساني أو تنموي، فالانسحابات المفاجئة لا تُربك من يملك قرارًا مستقلًا ورؤية واضحة، ولا تُعطّل من يعمل بجِد لجعل الإنسان أولوية قصوى لا مجرد شعار، وفي الوقت الذي تراجعت فيه الإمارات عن التزاماتها تجاه الشعب اليمني الشقيق، تقدمت السعودية بثبات لتحمل العبء، لا لتبريره أو التملص منه.

التزام سعودي شامل بتنمية اليمن

ما أعلنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، عقب استقباله رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محافظ محافظة عدن، بشأن تقديم دعم اقتصادي وحزمة شاملة من المشاريع والبرامج التنموية للشعب اليمني الشقيق، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات، يبعث رسالة واضحة للعالم أجمع مفادها أن المملكة العربية السعودية لا تسمح بانهيار الخدمات الأساسية في اليمن، ولا تقبل أن يدفع المواطن اليمني ثمن التغيرات السياسية أو الحسابات الضيقة، لذا، سيبقى القطاع الصحي محميًا، مدعومًا، ومستمرًا، إدراكًا من المملكة أن أي تراجع فيه سيعني كارثة إنسانية لا يمكن السكوت عنها بحال من الأحوال.

المملكة.. ركيزة الثبات الإنساني في اليمن

إن ما سيجري في مستشفيات شبوة والمخا لا يمثل مجرد معالجة صحية ظرفية بعد انسحاب الإمارات، بل هو تأكيد جديد وراسخ على أن المملكة العربية السعودية هي الطرف الأكثر ثباتًا وموثوقية في الميدان الإنساني اليمني، والأكثر قدرة على التحرك بفعالية عندما يتراجع الآخرون عن التزاماتهم، وهي الأكثر التزامًا بضمان استمرارية الحياة الكريمة، لا مجرد إدارة الأزمات العابرة، ولذلك، لن يكون هناك أي فراغ صحي في اليمن بشكل عام، ولن يوقف أي انسحاب للرعاية، ما دامت السعودية تتحمل مسؤوليتها الإنسانية والتنموية كاملةً تجاه الشعب اليمني الشقيق.