
للمرة الأولى في تاريخ الاقتصاد المصري، يصل سعر الريال السعودي إلى 14 جنيهاً، في مشهد مثير يتزامن مع قفزة كبيرة للدولار الأمريكي الذي اقترب من مستوى 50 جنيهاً خلال تداولات يوم الخميس 5 مارس 2026.
تشهد البنوك المصرية حالة من التوتر والترقب نتيجة تسجيل هذين الرقمين القياسيين، حيث تستمر العملة الوطنية في تراجعها المتسارع أمام العملات الأجنبية الرئيسية.
يأتي هذا الارتفاع التاريخي للعملات الأجنبية في ظل استمرار الضغوط القوية على الجنيه المصري، مدفوعاً بزيادة الطلب الحاد على النقد الأجنبي في السوق المحلية، ويظهر من المؤشرات الحالية:
- اقتراب سعر الريال السعودي من حاجز 14 جنيهاً للمرة الأولى منذ تأسيس البنك المركزي.
- وصول الدولار إلى مستويات تقترب من 50 جنيهاً في معظم البنوك التجارية.
- ارتفاع الطلب على العملات الصعبة مع تراجع المعروض منها.
تمثل هذه التطورات حالة عدم الاستقرار المستمرة في سوق الصرف المصري، والتي تواجه تحديات هيكلية متعددة تؤثر على قوة العملة الوطنية في مواجهة نظيراتها الإقليمية والدولية.
