«السر وراء الانتفاخ: اكتشف ما يخفيه جسمك!» فك شيفرة الجسم: الأسباب الخفية وراء ظاهرة احتباس الماء وتأثيراتها الصامتة

«السر وراء الانتفاخ: اكتشف ما يخفيه جسمك!» فك شيفرة الجسم: الأسباب الخفية وراء ظاهرة احتباس الماء وتأثيراتها الصامتة

يُعد احتباس الماء في الجسم، المعروف أيضًا بالوذمة، حالة شائعة تحدث عندما تتراكم كميات زائدة من السوائل داخل أنسجة الجسم. غالبًا ما يظهر هذا الاحتباس على شكل تورم ملحوظ في اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، وقد يشير إلى عدة عوامل كامنة. دعونا نستعرض أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الظاهرة:

نقص البروتين في الدم

يؤدي انخفاض مستويات البروتينات في الدم، وخاصة الألبومين، إلى خلل في الضغط الأسموزي، مما يسمح للسوائل بالتسرب بسهولة من الأوعية الدموية إلى الأنسجة المحيطة وتراكمها، مسببًا التورم.

الاستهلاك المفرط للملح

يُعد الصوديوم، المكون الرئيسي للملح، عاملًا رئيسيًا في جذب الماء والاحتفاظ به داخل الجسم، مما يؤدي إلى تراكم السوائل وظهور التورم بشكل خاص في مناطق مثل الأطراف.

التغيرات الهرمونية

تؤثر التقلبات الهرمونية بشكل كبير على توازن السوائل في الجسم، وتشمل هذه التغيرات حالات مثل الحمل، والدورة الشهرية، بالإضافة إلى اختلالات الغدة الدرقية، وكلها عوامل قد تساهم في احتباس الماء.

قلة النشاط البدني

يمكن أن يؤدي الخمول، مثل الجلوس أو الوقوف لساعات طويلة، إلى ضعف الدورة الدموية وتجمع السوائل في الأجزاء السفلية من الجسم، وبالتحديد في الساقين والقدمين، مما يسبب تورمها.

أمراض القلب، الكلى، أو الكبد

تُعد الأمراض المزمنة التي تصيب أعضاء حيوية مثل القلب، أو الكلى، أو الكبد من الأسباب الشائعة لاحتباس السوائل، حيث تؤثر على قدرة الجسم على تنظيم السوائل والتخلص من الفائض.

تأثير بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تتسبب في احتباس الماء كأثر جانبي، ومن أبرزها أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، ومستحضرات الكورتيزون، بالإضافة إلى بعض أنواع موانع الحمل الهرمونية.

الجفاف الجزئي

Paradoxically، عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل، فإنه قد يبدأ في الاحتفاظ بالماء المتوفر لديه كآلية دفاعية للحفاظ على التوازن الحيوي، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض الاحتباس.