السعودية تؤكد عدم السماح لأي طرف باستخدام أجوائها وتشدد على حماية سلامة أراضيها

السعودية تؤكد عدم السماح لأي طرف باستخدام أجوائها وتشدد على حماية سلامة أراضيها

أدانت المملكة العربية السعودية، بأقوى العبارات الممكنة، الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت دولاً شقيقة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فضلاً عن تقويضها الصريح للسيادة الوطنية لهذه الدول.

المملكة تتضامن بحزم مع الدول الشقيقة المتضررة

في هذا السياق، أكدت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب الدول الشقيقة المتضررة، معربة عن استعدادها التام لوضع كافة إمكاناتها ومواردها تحت تصرف هذه الدول، بهدف مساندتها في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها الوطني.

قد يهمّك أيضاً

وتؤكد المملكة العربية السعودية مجدداً على مواقفها الثابتة والعلنية تجاه التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، والتي ترتكز على تبني نهج الحلول الدبلوماسية السلمية، وتجنب التصعيد والصراعات المسلحة، بالإضافة إلى توفير الظروف المواتية لتحقيق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

المملكة ترفض استخدام أجوائها وأراضيها لأغراض الصراع

وفي هذا الصدد، شددت المملكة على موقفها الرافض تماماً للسماح لأي طرف كان باستخدام أجوائها أو أراضيها من أجل تغذية الصراع العسكري القائم، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة أراضيها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وتعتبر المملكة أن هذه الاعتداءات الإيرانية تعكس عدم اكتراث واضح بالمواقف الصريحة التي عبرت عنها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي رفضت بشكل قاطع استخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، كما تمثل هذه الأعمال في الوقت ذاته انزلاقاً خطيراً من شأنه إقحام دول المجلس في الصراع المتنامي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

الاعتداءات الإيرانية: تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة

وأكدت الرياض أن إقدام إيران على استخدام قدراتها العسكرية في شن هجمات على دول جوارها يمثل تطوراً بالغ الخطورة، يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة برمّتها في ظل التصعيد الراهن، ويعد مخالفة صارخة للأعراف والمواثيق الدولية.

وفي ختام بيانها، طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بضرورة الاضطلاع بمسؤولياته كاملة تجاه هذه التطورات الخطيرة، وذلك من خلال إدانة هذا الاعتداء الآثم بشكل واضح، واتخاذ الإجراءات الحازمة والضرورية لوضع حد للانتهاكات المستمرة لسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي تقوّض بشكل مباشر أمن المنطقة واستقرارها، وتهدد السلم والأمن الدوليين.