السعودية تحسم الجدل حول مزاعم رفض استقبال الشيخ طحنون بن زايد

السعودية تحسم الجدل حول مزاعم رفض استقبال الشيخ طحنون بن زايد

نفى وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، الأربعاء، بشدة صحة ما جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن مزاعم رفض المملكة العربية السعودية استقبال نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي البارز، الشيخ طحنون بن زايد، مؤكدًا على متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

وأوضح الدوسري، في بيان صريح نشره على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، أن “ما يتم تداوله حول رفض المملكة استقبال سمو الشيخ طحنون بن زايد هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة”، مضيفًا أن “سموه مرحب به في المملكة متى شاء دون الحاجة لاستئذان؛ فهي بيته ووطنه الثاني، وقيادتها أهله وإخوانه”، ما يعكس عمق الروابط التاريخية والثقة المتبادلة بين الرياض وأبوظبي.

توضيح ملابسات الشائعات

جاء هذا النفي الرسمي والحاسم عقب انتشار تقارير غير مؤكدة، سرعان ما اكتسبت زخمًا على الإنترنت، تحدثت عن امتناع سعودي مزعوم عن استقبال الشيخ طحنون بن زايد بهدف مناقشة فرص تهدئة محتملة بين الجانبين، وربطت تلك التقارير المضللة ذلك بما وُصف بـ “شروط سعودية” مسبقة، تتعلق بمطالبة الإمارات بمراجعة سياساتها الخارجية في عدد من الدول العربية قبل الشروع في أي حوار أو لقاء ثنائي رفيع المستوى.

تأكيد على استمرارية العلاقات الأخوية

يؤكد التصريح السعودي الرسمي الصادر عن وزير الإعلام بشكل قاطع استمرارية قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي، وينفي تمامًا وجود أي قيود أو مواقف رسمية قد تعيق أو تؤثر على زيارات المسؤولين الإماراتيين رفيعي المستوى إلى المملكة، مشددًا على أن أبواب المملكة مفتوحة دائمًا للأشقاء الإماراتيين في أي وقت.

تحليل يمني حول التوترات الإقليمية

وفي سياق متصل وتحليلاً للمشهد الإقليمي الراهن، أشار محلل يمني إلى أن الإمارات لا يمكن لها أن تقف مكتوفة الأيدي أو تتجاهل التطورات الجارية في ظل أي تصعيد سعودي محتمل، مؤكداً على ديناميكية العلاقات والمصالح المتقاطعة بين القوى الإقليمية الفاعلة في المنطقة.