
الرياض/ سامي العثمان
بناءً على جميع المعطيات والشواهد، يبدو أن دول الخليج العربي لن تتمكن من هزيمة المشروع الصهيوني مثلما فعلت المملكة العربية السعودية، التي استخدمت خبرتها وقدرتها وعقيدتها الراسخة المستندة إلى الالتزام بالمعايير الدينية والعربية والإسلامية والأخلاقية لتفكيك مشروع دويلة بني صهيون. كان من الأفضل لهذه الدويلة أن تظل ظلًا للسعودية بدلاً من أن تكون مجرد تابع لإسرائيل. لكن عندما يكون الأصل غير مستقر ويعتمد على دماء بني صهيون، يتضح جليًا أن البحث عن زعامة الشرق الأوسط هو بمثابة “حلم البغال”. لذلك، جاء ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ليسهم بشكل فعال في إبراز أهمية المملكة كمركز ثقل على خريطة العالم، بحيث لا يمكن تجاوزها في مختلف المجالات، وخاصة الطاقة والأمن والاستقرار. إن أي مشروع يستهدف العالمين العربي والإسلامي لا يمكن أن يمر دون موافقة الرياض. في المقابل، حاولت الدويلة الصهيونية جاهدة عدم الاعتراف بدولة فلسطين وقدسيتها، من خلال استخدام النفوذ واللوبيات التي أنفقت عليها ملايين الدولارات في أمريكا وأوروبا لتعطيل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني. ولكن جاءت المفاجأة حينما دعا ولي العهد الجميع للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، مما شكل انتكاسة كبرى للمعاديين للقضية الفلسطينية.
أقرأ التالي
19 فبراير، 2026
الحكاية.. الأم طمعت في عريس بنتها وعاشت معاه في الحرام وقتلت جوزها
19 فبراير، 2026
القبض علي صاحب واقعة فيديو ضرب فتاة والتحرش بها بالقليوبية
19 فبراير، 2026
حكم سعودي ينجو من اعتداء جماهير بيرسيب باندونج الإندونيسي
19 فبراير، 2026
البنك الزراعي المصري يشارك بـ 500 مليون جنيه في تحالف مصرفي لتمويل إنشاء فندق فيرمونت صن كابيتال بالأهرامات
19 فبراير، 2026
كل أخبار الزمالك اليوم الخميس
19 فبراير، 2026
الحكاية.. استدراجها بتورتة وصورها واغتصبها وابتزها
19 فبراير، 2026
تعرف علي جدول مباريات الزمالك في شهر رمضان المبارك
19 فبراير، 2026
النصر يفوز علي أركاداج التركماني بهدف ويتأهل لربع نهائي كأس النخبة
19 فبراير، 2026
ارتفاع سعر جرام الذهب والفضة في ختام تعاملاته بالسعودية
19 فبراير، 2026
