السعودية تدمج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية لتعزيز التعليم المستقبلي

السعودية تدمج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية لتعزيز التعليم المستقبلي

في خطوة رائدة وغير مسبوقة لتحديث المنظومة التعليمية، أقرت وزارة التعليم السعودية رسمياً دمج قطاع الألعاب الإلكترونية ضمن المقررات الدراسية بمختلف المراحل التعليمية، وتهدف هذه المبادرة الطموحة إلى تحويل البيئة التعليمية إلى فضاءات تفاعلية ومحفزة، تسهم بفاعلية في صقل المواهب التقنية لدى الطلاب، وتدفعهم نحو آفاق الابتكار الرقمي، بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث ولغته.

الألعاب الإلكترونية تندمج رسميًا في المناهج السعودية

أعلنت وزارة التعليم السعودية عن مبادرة مبتكرة، تتمثل في إدراج الألعاب الإلكترونية ضمن المناهج الدراسية، حيث ترمي هذه الخطوة إلى تطوير المهارات التقنية والإبداعية لدى الطلاب، وتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي، وحل المشكلات بأساليب حديثة، ومواكبة للتقدم الرقمي.

تعاون استراتيجي لتعزيز التعليم الرقمي

شهدت هذه المبادرة توقيع ثلاث مذكرات تفاهم محورية بين وزارة التعليم والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية، بالشراكة مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، ويشكل هذا التعاون الاستراتيجي لبنة أساسية لربط التعليم بالتقنيات الرقمية المتطورة، وفتح آفاق جديدة للطلاب والمعلمين.

الركائز الأساسية لمبادرة الألعاب الإلكترونية في السعودية

وضعت الوزارة خطة عمل واضحة لتنفيذ هذا المشروع الوطني الطموح، مرتكزة على أربعة محاور رئيسية لضمان نجاحه وتأثيره:

  • تحديث المناهج: يتم التنسيق الكامل مع المركز الوطني للمناهج، لدمج المحتوى التقني بأسلوب علمي ومنهجي، يضمن جودة التعليم.
  • المنافسات الوطنية: إطلاق مسابقات كبرى وهادفة، لتحفيز الطلاب على تصميم وبرمجة الألعاب بأنفسهم، بدلاً من اقتصار دورهم على ممارستها.
  • الابتعاث والتدريب: تفعيل مسارات تخصصية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، إلى جانب مسار “واعد” لتأهيل المصممين السعوديين، ورفع كفاءتهم على المستوى العالمي.
  • صناعة الكوادر: إعداد جيل مؤهل من المحترفين، يمتلكون القدرة على قيادة سوق الألعاب الرقمية، محليًا ودوليًا، والمساهمة في نمو هذه الصناعة الواعدة.