
شهدت العاصمة الرياض، اليوم الثلاثاء، انعقاد لقاء الطاولة المستديرة السعودي الأمريكي رفيع المستوى، والذي تزامن مع الدورة التاسعة لمجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي (TIFA)، بتنظيم من الهيئة العامة للتجارة الخارجية.
حضور رفيع المستوى وتعاون واسع
حضر هذا الاجتماع المهم وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية، عبدالعزيز بن عمر السكران، وأمين عام اتحاد الغرف التجارية السعودية، وليد بن حمد العرينان، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي، تشارلز حلّاب، وقد شهد اللقاء مشاركة فاعلة من ممثلي الجهات الحكومية و83 شركة رائدة من القطاع الخاص، مما يعكس الاهتمام المشترك بتعزيز العلاقات الاقتصادية.
تعزيز العلاقات الاقتصادية وآفاق التعاون المشترك
استعرض لقاء الطاولة المستديرة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مع التركيز على استكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري الواعدة بين الجانبين، وذلك في مختلف القطاعات الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في تنمية هذه العلاقات، وتهدف هذه الجهود إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
| الفترة الزمنية | حجم التبادل التجاري (بالمليار دولار أمريكي) |
|---|---|
| عام 2024 | حوالي 33 |
| العقد الماضي (2014-2024 تقريباً) | أكثر من 500 |
دور الهيئة العامة للتجارة الخارجية في تمكين القطاع الخاص
أشار وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية، عبدالعزيز السكران، إلى أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الهيئة المتواصل على تعزيز دور القطاع الخاص في تنمية العلاقات التجارية، وذلك من خلال تمكينه من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، وإزالة كافة المعوقات الخارجية التي قد تواجهه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، حيث تشهد العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة حراكًا اقتصاديًا كبيرًا، أثمر عن وصول حجم التبادل التجاري إلى أكثر من 500 مليار دولار خلال العقد الماضي.
أهداف الهيئة واستراتيجياتها لتعزيز التجارة
تواصل الهيئة العامة للتجارة الخارجية جهودها الحثيثة لتنمية العلاقات التجارية الثنائية، وذلك من خلال الإشراف على مجالس الأعمال والمجالس التنسيقية المشتركة، بالإضافة إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية العالمية، والمساعدة في تذليل مختلف التحديات والعقبات التي قد تواجهها الشركات السعودية، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الفرص التجارية المتاحة.
