السعودية وتركيا تبرمان اتفاقاً استثمارياً بقيمة ملياري دولار لمشاريع الطاقة الشمسية الكبرى

السعودية وتركيا تبرمان اتفاقاً استثمارياً بقيمة ملياري دولار لمشاريع الطاقة الشمسية الكبرى

وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا، اليوم الثلاثاء، اتفاقية محورية تتعلق بمشروعات محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، إلى المملكة العربية السعودية، وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون الإستراتيجي بين البلدين في قطاع الطاقة الحيوي.

تعزيز الشراكة الإستراتيجية في الطاقة المتجددة

مثل الجانب السعودي في توقيع هذه الاتفاقية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، فيما مثل الجانب التركي وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، وفقًا لوكالة أنباء السعودية “واس”، وتهدف الاتفاقية إلى دفع عجلة التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء، ودعم تطوير وتنفيذ مشروعات عالية الجودة تُسهم بفاعلية في تنويع مزيج الطاقة، وتعزيز أمنها، إضافة إلى دفع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، بما ينسجم تمامًا مع أولويات وإستراتيجيات كلا البلدين.

تفاصيل المشاريع الشمسية الكبرى

تشمل الاتفاقية تطوير وتنفيذ مشروعات محطات للطاقة الشمسية في جمهورية تركيا، بقدرة إجمالية مركبة تصل إلى 5000 ميجاوات، وتُنفذ هذه المشروعات على مرحلتين، وفيما يلي تفاصيل القدرات المخطط لها:

المرحلةالمواقعالقدرة الإجمالية (ميجاوات)
المرحلة الأولىمشروعان للطاقة الشمسية في سيواس وكرمان2000
المرحلة الثانيةمشروعات إضافية تُنفذ وفقًا للأطر المتفق عليها3000
القدرة الإجمالية المركبة5000

الجدوى الاقتصادية والبيئية للمرحلة الأولى

تُقدم مشروعات المرحلة الأولى أسعارًا تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا، وستُسهم هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو ملياري دولار أمريكي، في تزويد أكثر من مليوني أسرة تركية بالكهرباء، ومن المقرر أن تشتري شركة تركية مملوكة للدولة الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة ثلاثين عامًا، كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات المحلية، لدعم الصناعة والاقتصاد التركي.

المؤشرالتفصيل
قيمة الاستثماراتنحو ملياري دولار أمريكي
الأسر المستفيدةأكثر من مليوني أسرة تركية
مدة شراء الكهرباء30 عامًا من قبل شركة تركية حكومية
الأسعارتنافسية للغاية مقارنةً بالمحطات الأخرى

آفاق التعاون المستقبلي

أكد الجانبان أن هذا الاتفاق يمثل خطوة استثمارية كبرى نحو تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا، كما أنه يعكس الثقة المتبادلة والالتزام المشترك بتوسيع التعاون في المشروعات الإستراتيجية، التي تتميز بأثر اقتصادي وتنموي مستدام، وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، ويهدف هذا التعاون إلى الإسهام الفاعل في نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتحقيق المنافع المتبادلة لكلا البلدين الشقيقين.