السنغال تستدعي “قاهر صلاح” اللاعب رقم 13 لمهمة المغرب الحاسمة بلا ليزر هذه المرة

السنغال تستدعي “قاهر صلاح” اللاعب رقم 13 لمهمة المغرب الحاسمة بلا ليزر هذه المرة

أثار بيان صادر عن شركة “Fly Air Sénégal” عاصفة واسعة من الجدل والتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الآراء بين من سخر من جودة خدمات الشركة، ومن ندد بالترويج المزعوم لـ”سلوكيات غير رياضية”.

انقسام حول الدوافع التسويقية

في خضم هذا السجال، دافع البعض عن الخطوة، معتبرين إياها استراتيجية تسويقية ذكية ومبتكرة، بينما انتقد آخرون بشدة الرسالة الضمنية التي حملها البيان، مشيرين إلى تداعيات سابقة لمثل هذه التصرفات. علق أحد المنتقدين قائلاً: “إنه عمل غير مسؤول، فهذا السلوك كلفنا غرامة وعقوبة في عام 2022، فهل نشجع الغش بشكل صريح؟”. وأضاف آخر معبراً عن استيائه: “أنتم تروجون لقيم تتعارض تماماً مع الروح الرياضية، وهذا يُعد فشلاً واضحاً في إدارة صورة الشركة وعلامتها التجارية”.

سخرية المسافرين من جودة الخدمات

على الجانب الآخر، طغت لهجة السخرية على تعليقات العديد من المسافرين الذين استغلوا الفرصة للتعبير عن تجاربهم مع الشركة. حذر أحدهم المشجع المتخيل بتهكم: “هذا الطفل يواجه خطراً حقيقياً بالوصول بعد انتهاء المباراة النهائية، بل وربما بدون حقائبه أيضاً!”. وسخر آخر من سجل الشركة المعروف في تأخير الرحلات وإلغائها بقوله: “آمل حقاً ألا تلغوا رحلته في اللحظة الأخيرة، وتعرضوا عليه مشاهدة المباراة في منطقة المشجعين بدلاً من الاستمتاع بها من داخل الملعب!”.

“سلاح المشجع السري” يثير التساؤلات

مع انتشار خبر وصول المشجع الافتراضي، تحولت ساحة التعليقات على الحساب الرسمي لـ”الخطوط السنغالية” إلى حلبة لسجال طريف ومثير، حيث حاصرت الجماهير الشركة بوابل من الأسئلة والاستفسارات حول “سلاح المشجع السري” المزعوم. فبينما طالب بعض المستخدمين المشجع صراحةً بـ “ألا ينسى غرضه المقدس”، في إشارة واضحة إلى جهاز الليزر، حرض آخرون بقولهم: “لا تنسَ الليزر، خذه معك لضمان الفوز”. اضطرت الشركة حينها لتقمص دور “الدفاع المدني”، في محاولة لتهدئة الموقف المتصاعد.

ردود حاسمة من “الخطوط السنغالية”

في مواجهة المخاوف والتحريضات المتزايدة، بادرت الشركة بالرد عبر عبارة مكررة في أكثر من تغريدة، مؤكدة: “لم يتم رصد أي ليزر هنا، لا داعي للقلق إطلاقاً. حقائبه لا تحمل سوى الروح الرياضية الأصيلة والطاقة الإيجابية، لدفع أسودنا نحو الانتصار”. وحينما طالب البعض باستخدام الليزر كوسيلة لضمان الفوز، جاء رد الشركة حاسماً ومثالياً في آن واحد: “دعونا نكتفي بالروح الرياضية النبيلة والأجواء الحماسية فقط، لنحقق نصراً ساحقاً لا يمكن لأحد أن يشكك في مشروعيته أو استحقاقه”.