
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن المملكة العربية السعودية، بفضل الدعم والتمكين المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، تقف اليوم كشريك عالمي لا يُضاهى في سد فجوة الحوسبة وتشكيل معالم مستقبل العصر الذكي، جاء هذا التأكيد خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بارزة بعنوان “تكامل التقنيات لتحقيق الريادة”، والتي أقيمت ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المرموق في دافوس.
المملكة مركز عالمي للحوسبة في عصر الذكاء الاصطناعي
أوضح معاليه أن المملكة ترسخ مكانتها الريادية كمنصة عالمية متكاملة للحوسبة في عصر الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من مقوماتها الفريدة التي تشمل وفرة الطاقة، ورأس المال الضخم، والمساحات الشاسعة من الأراضي، بالإضافة إلى التخطيط الإستراتيجي بعيد المدى، هذه المقومات مجتمعة تمكّن المبتكرين والمستثمرين من تسريع عملية تحقيق القيمة المضافة، ودفع عجلة النمو الذي يعود بالنفع على الإنسان والكوكب والازدهار الاقتصادي الشامل، مشيرًا إلى تطبيقات عملية ومبتكرة في قطاع الرعاية الصحية تسهم بشكل مباشر في تحسين الإنتاجية ورفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
طموح سعودي عالمي يعزز الابتكار والاستثمار
شدد الوزير السواحه على أن المملكة لا تقتصر طموحاتها على تمكين مؤسساتها وقطاعاتها على الصعيد المحلي فحسب، بل تمتد بطموح عالمي لتغدو بيئة اختبار رائدة ومنصة توسع مثالية للمبتكرين والشركات الاستثمارية من شتى أنحاء العالم، مؤكدًا أن كل دولار يُستثمر في تطوير البنية التحتية المتطورة، يولد أضعاف قيمته في مجالات البرمجيات وحالات الاستخدام المبتكرة، مما يسهم في تعزيز الازدهار المستدام ويخدم مصالح الإنسان والكوكب.
المملكة ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي العالمي
كما أكد معاليه أن طموح المملكة في عصر الذكاء الاصطناعي طموح يلامس العالمية، وينبع من رؤية استثمارية عميقة تؤمن بأن ازدهار المملكة يعزز بالضرورة ازدهار المنطقة والعالم بأكمله، لفت النظر إلى أن المملكة تمثل نحو 50% من حجم الاقتصاد الرقمي الكلي في المنطقة، واستحوذت على نصف التمويل الجريء المخصص وعدد الشركات المليارية في المنطقة، وقد صنّفها المنتدى الاقتصادي العالمي في المرتبتين الأولى والثانية عالميًّا في مؤشر الصعود الرقمي، وتتجه المملكة اليوم بخطوات واثقة نحو الإسهام الفاعل في تحقيق القيمة الاقتصادية الكبرى القادمة، وذلك عبر ريادتها في عصر الذكاء الاصطناعي.
المملكة شريك عالمي لتشكيل مستقبل الذكاء
واختتم معاليه بالتأكيد على أن المملكة، بدعم وتمكين غير محدود من سمو ولي العهد، لا تكتفي بالمشاركة في العصر الذكي وحسب، بل تضع بصمتها الفاعلة في تشكيل ملامحه على الساحة العالمية، ويتم ذلك من خلال استثماراتها الإستراتيجية في مجال الحوسبة المتقدمة، وتمكين الكفاءات البشرية، وبناء شراكات دولية راسخة، مما يعزز دورها كالشريك الأمثل للعالم أجمع في قيادة عجلة عصر الذكاء.
قد يهمّك أيضاً
