
القاهرة – أقرأ نيوز 24: في مشهد يعكس حرص القيادة على المتابعة المباشرة، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم الجمعة، زيارة تفقدية شاملة إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، الكائنة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث بدأ سيادته اليوم بأداء صلاة الفجر مع الطلاب، ثم تابع عن كثب الطابور الصباحي المخصص للياقة البدنية، وشاهد مرور طابور السير المهيب، وعروض الفروسية والدراجات المتقنة أمام المنصة، مؤكدًا بذلك اهتمامه البالغ بالجاهزية والانضباط العسكري.
رؤية استراتيجية لتنمية القدرات البشرية
وخلال كلمته الملهمة، أكد الرئيس السيسي على الدور الجوهري للأكاديمية في تطوير القدرات البشرية، سعيًا لتعزيز الجدارة والكفاءة في كافة مؤسسات الدولة، مشددًا على الأهمية القصوى للبناء الإنساني المتكامل، وغرس القيم الأصيلة، وتوفير أرقى مستويات التعليم والمعرفة. وأوضح سيادته أن البرامج الأكاديمية المصممة بعناية توفر معايير واضحة ودقيقة للانتقاء والتقييم، لضمان اختيار المستفيدين الأكثر جدارة واستحقاق دون أي مجاملة، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو نقل الأثر الإيجابي للتدريب المتميز إلى المجتمع ككل، وإلى كافة أركان ومؤسسات الدولة.
مستقبل التعليم في صلب التنمية
كما تطرق الرئيس السيسي إلى الجهود الحثيثة والمستمرة لتطوير المنظومة التعليمية في مصر، مشيرًا إلى أهمية اتفاقيات التوأمة والشراكة مع الجامعات العالمية المرموقة التي تهدف إلى الارتقاء بجودة ومخرجات التعليم، مؤكدًا أن التعليم الجيد والمواكب للتطورات العالمية يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأهداف التنموية الطموحة للدولة. وشدد على أن الأجيال القادمة هي محور الارتكاز وضمان استمرار مسيرة التنمية والتقدم الشامل في البلاد.
اطمئنان على استقرار الأوضاع الداخلية
وفي سياق حديثه عن الوضع الداخلي، حرص الرئيس على طمأنة المواطنين بشأن استقرار الأوضاع على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا توافر السلع والخدمات الضرورية للجميع في الأسواق، مشيرًا إلى أن جهود الإصلاح الاقتصادي مستمرة بخطى ثابتة ومدروسة، وأن الدولة تشهد تطورًا مستمرًا على كافة المستويات. وأبرز تحسن فرص الاستثمار وجاذبية البيئة الاستثمارية، إضافة إلى تعزيز قوة ومتانة عناصر الاقتصاد المصري، وذلك رغم التحديات الراهنة والأزمات العالمية المعقدة التي تشهدها الساحة الدولية، ما يؤكد مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود والتكيف الفعال.
