
محمد شبشول، شيف لبناني بارز، درس فنون الطهي في سوريا، ويعمل في دبي حيث يقدم مجموعة من الأطباق الراقية.
في هذه المقابلة مع “النهار العربي”، يتحدث شبشول عن رحلته في عالم الطهي وأسرار مهنته.
كيف أثّرت نشأتك على حياتك المهنية؟
أنا لبناني بامتياز مع تأثير سوري، شيف شاب ذو خبرة تتجاوز 16 عاماً، حققت نجاحات متعددة سواء محلياً أو دولياً في مجال الأطعمة والمشروبات.
لقد توليت إدارة المطبخ، شاملة عمليات الطهو، تطوير وتنفيذ المفاهيم الإبداعية، التوظيف، تدريب الموظفين، وتطوير مهاراتهم، مما يعزز خبرتي وإبداعي في تقديم تجارب طعام استثنائية.
كيف بدأت مسيرتك المهنية في عالم الطهو وكيف أحببت هذه المهنة؟
بدأت عندما كنت أساعد والدتي في تحضير الفطائر، ومن ثم شعرت بشغف للطهي وتقديم الطعام اللذيذ لإسعاد الآخرين، وبدعم من عائلتي، قررت دراسة فنون الطهي وإدارة الفنادق، ومن هنا بدأت رحلتي في التدريب الفندقي لاكتساب المزيد من المعرفة، ليصبح الطهي جزءاً من هويتي، وهو شغفي.
ما هي أكثر الصعوبات التي تواجهها عادة في عملك؟
التحدي الرئيسي الذي يواجه أي طاهٍ هو العمل بكامل الطاقة 100% والتكيف مع ظروف العمل، فمن السهل الشكوى، لكن الالتزام والابتكار هما الأساس.
هل الطبخ مجرد علم أم موهبة في الأساس؟
يمكنني القول إن الطهي يعتمد على الجمع بين العلم والموهبة، وهذا التجانس يحقق نتائج رائعة للضيوف.
كيف تصنع الوصفات؟ وكيف تُقيّم طعمها في البداية؟
عندما أريد تطوير وصفة جديدة، أبدأ بتحديد مكوناتها، وأبحث في كتب الطبخ والمواقع الإلكترونية قبل إجراء التجارب، فكل وصفة تتطلب دقة كبيرة وفهم شامل لكل العناصر، أستمر في المحاولات حتى أحقق المنتج النهائي، ثم أنتقل إلى مرحلة التذوق وجمع الآراء قبل إضفاء اللمسات النهائية.
كيف أثّرت حياتك في دبي، تلك المدينة المليئة بجنسيات وثقافات متعددة، على عملك ووصفاتك؟
دبي مدينة رائعة تنفتح على العديد من الفرص للتعلم والتطور، حيث أتيح لي التعرف على ثقافات ومأكولات متعددة، مما يشجعني على ابتكار وصفات جديدة تتضمن توازنًا رائعًا بين الثقافات المختلفة.
ما هو حلم الشيف محمد شبشول؟ وهل المطبخ العربي له متابعة عالمية وطلب كبير مثل المطبخ الفرنسي على سبيل المثال؟
أطمح إلى افتتاح سلسلة مطاعم خاصة بي، فالمأكولات العربية تحظى بشعبية كبيرة، والعديد من الأشخاص يحبون نكهات أطباقنا ومذاق توابلنا وتقاليدنا في الطهي.
ما هي الأكلات التي تتناولها؟
سأكون بسيطًا، فكمية صغيرة من المناقيش كافية لإسعادي طوال اليوم.
