
أعلنت شركة “الصحة القابضة” عن إطلاق حملة توظيف ضخمة، مقدمةً 3150 فرصة عمل متنوعة ومستدامة، موزعة بعناية عبر تجمعاتها الصحية العشرين المنتشرة في كافة مناطق ومدن المملكة العربية السعودية. تأتي هذه المبادرة الاستراتيجية لسد الحاجة المتزايدة للكوادر الطبية والإدارية المؤهلة، حيث تشمل الوظائف المتاحة فئات متعددة مثل الاستشاريين، والأخصائيين، والأطباء المقيمين تحت التدريب، إضافة إلى طواقم التمريض المتخصصة.
موعد وآلية التقديم على وظائف الصحة القابضة
أوضحت الشركة أن التجمعات الصحية ستبدأ باستقبال طلبات التوظيف رسميًا اعتبارًا من يوم 3 مارس المقبل، وذلك ضمن آلية توظيف مباشرة ومُيسرة للممارسين الصحيين. سيتم التقديم حصريًا عبر بوابة التوظيف الإلكترونية المخصصة لكل تجمع صحي على حدة، مع التأكيد على شرط أساسي لضمان كفاءة عملية الفرز والاختيار، وهو السماح للمرشح بالتقدم والمنافسة على وظائف تجمع صحي واحد فقط.
دعم برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية 2030
تتجاوز هذه الحملة مجرد الإعلان عن وظائف شاغرة، فهي تجسد ركيزة أساسية ضمن مستهدفات “برنامج تحول القطاع الصحي”، أحد أبرز برامج رؤية المملكة 2030 الطموحة. تهدف هذه الخطوة المحورية إلى تمكين الكفاءات الوطنية وفتح آفاق وظيفية مستدامة، مما يعزز قدرة التجمعات الصحية على استقطاب أفضل الخبرات بمرونة عالية، ويسهم هذا الحراك النوعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وضمان استدامة جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتسهيل الوصول إليها في مختلف أرجاء المملكة.
التركيز على طب الأسرة والتدريب المنهجي
في خطوة داعمة لتطوير الكوادر الطبية المتخصصة، خصصت الصحة القابضة جزءًا من هذه الوظائف لمسمى “طبيب مقيم تحت التدريب” ضمن برنامج البورد السعودي لطب الأسرة. يُعد هذا المسار الوظيفي التدريبي مبتكرًا وفريدًا، حيث يركز على توفير تدريب عملي ومنهجي مكثف داخل بيئة التجمعات الصحية نفسها. سيعمل الطبيب الملتحق بالبرنامج ضمن بيئة إشرافية متكاملة ومعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، مما يتيح له اكتساب الخبرة السريرية الضرورية في مجال الرعاية الصحية الأولية، ويؤهله لاجتياز اختبار البورد السعودي بنجاح، فاتحًا بذلك آفاقًا مهنية واسعة للمنافسة بفاعلية في سوق العمل الطبي المتنامي.
نموذج الرعاية الصحية الحديث
تُعزز هذه التعيينات الجديدة تطبيق “نموذج الرعاية الصحية السعودي” الحديث، الذي تتبناه شركة الصحة القابضة كنهج أساسي لتقديم خدماتها. يرتكز هذا النموذج على تحول استراتيجي من التركيز على العلاج إلى إعطاء الأولوية للوقاية، واضعًا الإنسان في محور اهتمام جميع الخدمات المقدمة. تعمل الشركة ككيان وطني رائد على تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة عبر تجمعاتها العشرين، بهدف تفعيل الوقاية قبل العلاج، وتقديم مستويات خدمة متطورة تُسهل رحلة المستفيد العلاجية، وترتقي بمؤشرات الصحة العامة في المملكة ككل.
