
يحق للمواطنين الإسبان المقيمين في الخارج الذين يستلمون معاشاً تقاعدياً، الاستمرار في تلقيه، شرط إبلاغ الضمان الاجتماعي وإثبات وضعهم بشكل دوري. وفي هذا السياق، تؤكد هيئة الضمان الاجتماعي أن المتقاعدين المقيمين خارج الأراضي الإسبانية يجب عليهم إثبات بقائهم على قيد الحياة خلال الفترة بين يناير ومارس من كل عام لضمان استمرار استلام معاشاتهم بشكل منتظم.
موعد إثبات الإقامة وإجراءات التعامل مع التأخير
يُعد موعد 31 مارس هو الموعد النهائي لتقديم إثبات الإقامة في الخارج، حيث قد يتم تعليق استحقاقات من لم يُقدم الوثائق اللازمة بحلول هذا التاريخ حتى يتم تسوية وضعهم. كما ستُعاد عملية التحقق في سبتمبر، وسيُطلب منهم تقديم الوثائق التي تثبت إقامتهم في الخارج مرة أخرى، لضمان استمرارية صرف المعاشات.
التدابير الجديدة لمنع الاحتيال وتحسين الرقابة
لمعالجة حالات التلاعب ومنع الاحتيال، تنوي مؤسسة الضمان الاجتماعي بدءًا من عام 2027 فرض تقديم إثبات الحياة بشكل ربع سنوي، بحيث يُطلب منهم تقديم تقرير الحياة (Informe de la Vida Laboral) ثلاث مرات في السنة، في شهور يناير، مايو، وسبتمبر، بهدف تعزيز مراقبة الوضع الصحي للمستفيدين وضمان استلامهم المستحقات بشكل شرعي.
كيف تؤكد بقائك على قيد الحياة وأهم الخطوات
إثبات الحياة عملية بسيطة، حيث يُطلب من المتقاعدين المقيمين في الخارج تقديم شهادة حياة صادرة عن السلطة المختصة في بلد إقامتهم، وتساعدهم هذه الوثيقة على الاستمرار في الحصول على معاشاتهم التقاعدية بشكل منتظم. يمكن إتمام هذه العملية إلكترونيًا عبر تطبيق VIVESS المجاني، لتجنب الحاجة للسفر، حيث سيوفر التطبيق تأكيدًا فوريًا لإتمام الإجراء، بالإضافة إلى تأكيد لاحق من الضمان الاجتماعي أو من الهيئة الاجتماعية المختصة في بلد الإقامة.
من خلال استخدام منصة “أقرأ نيوز 24″، يمكن للمستفيدين ضمان الالتزام بالمواعيد والإجراءات بسهولة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتسهيل عملية إثبات الحياة بشكل دوري، مما يساهم في تجنب انقطاع المعاشات نتيجة للأخطاء الإدارية أو عدم تقديم المستندات في الوقت المحدد.
