
شهدت الزيارات السياحية المحلية إلى العديد من الوجهات في جاكرتا ارتفاعًا ملحوظًا خلال عطلة عيد الميلاد 2025، مدفوعةً في جزء كبير منها باحتمالية حدوث ظروف جوية قاسية دفعت السكان لاختيار السفر داخل المدينة بدلاً من المغامرة خارجها، وأكد تشيكو حكيم، الموظف الخاص لرئيس حكومة جاكرتا لشؤون الاتصالات الاجتماعية، أن الزيارات السياحية لجاكرتا خلال الفترة الممتدة من عيد الميلاد 2025 وحتى رأس السنة الجديدة 2026 أظهرت اتجاهًا إيجابيًا، تزامنًا مع استعدادات أكثر تطورًا من قبل مديري الوجهات.
أوضح حكيم أن التحذيرات من الطقس المتطرف التي أصدرتها وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيولوجيا (BMKG) طوال ديسمبر 2025 لعبت دورًا محوريًا في توجيه خيارات الناس لقضاء العطلات، حيث ألغى العديد من سكان جاكرتا والمناطق المحيطة بها رحلاتهم المخطط لها خارج المدينة بسبب مخاوفهم من الأمطار الغزيرة المحتملة ومخاطر الفيضانات، وأضاف أن هذه الظروف شجعت السكان على اختيار الوجهات السياحية داخل المدينة، التي تُعتبر أكثر أمانًا وسهولة في الوصول إليها مقارنة بالرحلات الطويلة خارج جاكرتا.
ارتفاع الإقبال على الوجهات السياحية
سجلت بيانات الزيارات في 25 ديسمبر 2025 أرقامًا قياسية في عدد من المواقع السياحية الرئيسية في جاكرتا، مما يعكس هذا الاتجاه التصاعدي.
| الوجهة السياحية | عدد الزوار (25 ديسمبر 2025) | ملاحظات |
|---|---|---|
| حديقة إمبينان جايا أنكول | حوالي 43,500 إلى 46,500 شخص | زيادة بنسبة 30% مقارنة بعطلة عيد الميلاد في عام 2024. |
| حديقة راغنان للحيوانات البرية | 50,211 زائرًا (36,095 بالغًا و 14,116 طفلاً) | زيادة بنسبة 4-5% مقارنة بـ 48,000 زائر في عيد الميلاد 2024. |
| منطقة النصب الوطنية (موناس) | حوالي 2,100 إلى 2,300 شخص (بيانات مؤقتة حتى بعد الظهر) | العدد الإجمالي المتوقع أعلى بكثير مع استمرار الازدحام حتى المساء. |
| حديقة التنين الإندونيسي الجميلة (TMII) | أكثر من 15,000 شخص | خلال فترة عيد الميلاد. |
جهود الحكومة لضمان سلامة الزوار
لمواجهة التحديات المحتملة للطقس القاسي خلال فترة العطلات الطويلة، قامت حكومة مقاطعة جاكرتا بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، حيث يتم الإشراف والتوجيه من خلال الدوائر ذات الصلة مثل دائرة السياحة ودائرة النقل ووكالة إدارة الكوارث الإقليمية (BPBD)، بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الوجهات ذات الأولوية مثل موناس وأنكول وراغنان وTMII.
تضمنت هذه الجهود أيضًا تنفيذ خطط للهندسة المرورية وإدارة الحشود لمنع الكثافة المفرطة، فضلاً عن مراقبة أحوال الطقس في الوقت الفعلي للتنبؤ باحتمالات الفيضانات أو الرياح العاتية، كما طُلب من مديري الوجهات السياحية إعداد بروتوكولات سلامة صارمة تشمل مرونة ساعات العمل، وتوفير خيارات الجذب في الأماكن المغلقة، وحث الزوار على اليقظة والانتباه للتغيرات الجوية.
وفي ختام تصريحه، حث تشيكو حكيم المجتمع على متابعة المعلومات الجوية الرسمية الصادرة عن BMKG باستمرار، وضرورة إعطاء الأولوية للسلامة الشخصية أثناء السفر.
