«الظل المصري وراء ترامب: حسن رشاد يتولى إدارة ملفات غزة الحساسة لعام 2026»

«الظل المصري وراء ترامب: حسن رشاد يتولى إدارة ملفات غزة الحساسة لعام 2026»

ترامب يستعين باللواء حسن رشاد، رجل الظل المصري، ليكون جزءًا من مجلس سلام غزة الجديد، في خطوة تعكس التزايد في ثقة المجتمع الدولي بدور مصر في القضية الفلسطينية، حيث أعلن البيت الأبيض، في 16 يناير 2026، تعيين اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، كعضو رئيسي في المجلس التنفيذي لغزة، والذي تم تشكيله كجزء من المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويأتي الإعلان بعد جهود دبلوماسية وأمنية مكثفة قامت بها القاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الإدارة الأمريكية للاعتماد على مصر بشكل مباشر في صنع القرار بشأن مستقبل غزة.

ترامب يستعين باللواء حسن رشاد في مرحلة حساسة من ملف غزة

في 16 يناير 2026، أصدر البيت الأبيض بيانًا رسميًا بشأن إنشاء مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن المجلس التنفيذي كحلقة تأسيسية لتنفيذ الرؤية الأمريكية على الأرض، كما يهدف هذا المجلس إلى إدارة المرحلة التالية بعد وقف إطلاق النار، وضمان الانتقال إلى نموذج حوكمة مستقر، مع التركيز على الأمن، إعادة الإعمار، والتنمية الاقتصادية، ويعتبر تعيين اللواء حسن رشاد تمثل رهانًا أمريكيًا استنادًا إلى خبرته الأمنية وقدرته على إدارة الملفات المعقدة بعيدًا عن الأضواء.

حسن رشاد: رجل الظل الذي أعاد تشكيل النفوذ المصري

يُعد اللواء حسن رشاد واحدًا من أبرز القيادات الأمنية في مصر، حيث بدأ عمله منذ عقود في الأجهزة الأمنية المصرية، وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيسًا لجهاز المخابرات العامة بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أكتوبر 2024، وقد اعتُبرت هذه الخطوة طبيعية نظرًا لخبرته الواسعة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.

ترامب يعتمد على اللواء حسن رشاد بعد نجاحه في اتفاقات غزة السرية

منذ توليه رئاسة جهاز المخابرات، جعل اللواء حسن رشاد من ملف غزة أولوية وطنية، حيث قاد مفاوضات سرية لوقف إطلاق النار، وتنظيم آليات إدخال المساعدات، وضبط الحدود، وقد اعتبره المراقبون “رجل الظل” في تلك الاتفاقات نظراً لدوره الحاسم بعيدًا عن الأضواء، مما ساهم في تعزيز مكانة مصر كوسيط إجباري في المنطقة.

المجلس التنفيذي لغزة: الهيكل والمهام الاستراتيجية

أوضح بيان البيت الأبيض أن المجلس التنفيذي يهدف إلى تقديم خدمات رفيعة المستوى في مجالات هامة ومتنوعة، حيث تشمل: أولاً- الدبلوماسية وإدارة الصراعات. ثانياً- التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار. ثالثاً- البنية التحتية والخدمات الأساسية. رابعاً- وضع استراتيجية اقتصادية طويلة الأمد، كما يتضمن تشكيل لجنة تقنية فلسطينية غير حزبية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع، تعمل تحت إشراف دولي مع الالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية.

تأمين غزة ونزع السلاح

في الشق الأمني، أكد البيان أن المجلس التنفيذي سيشرف على ملفات نزع السلاح وتوفير بيئة مستقرة تمنع عودة الجماعات المسلحة، وبهذا السياق تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية (ISF) لتأمين القطاع، ومكافحة الإرهاب، وتوفير مناخ آمن يسمح بإطلاق مشاريع إعادة الإعمار.

تشكيلة دولية لدعم المجلس

يضم المجلس التنفيذي لغزة عددًا من الشخصيات المعروفة، ومن بينها: أولاً- اللواء حسن رشاد: مسؤول التنسيق الأمني وضمان الاستقرار. ثانياً- هاكان فيدان: وزير الخارجية التركي. ثالثاً- ريم الهاشمي: وزيرة دولة إماراتية للتنمية الاقتصادية. رابعاً- علي الثوادي: دبلوماسي قطري لدعم الجهود الإنسانية. خامساً- جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لوضع الاستراتيجية الاقتصادية. سادساً- السير توني بلير للدبلوماسية الدولية. سابعاً- سيغريد كاغ ونيكولاي ملادينوف بخبرة أممية واسعة، بالإضافة لعدد من الشخصيات الأخرى.

خارطة الطريق الأمريكية: الانتقال من وقف النار إلى إعادة البناء

تأتي تعيينات مجلس السلام كجزء من المرحلة الثانية لخطة شاملة لإنهاء الصراع في غزة، وهي خارطة طريق تتضمن 20 نقطة، مدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، حيث تستهدف الخطة الانتقال من وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أكتوبر 2025 إلى مرحلة أكثر استقرارًا، وتتضمن: أولاً- نزع السلاح الشامل. ثانياً- إعادة الإعمار. ثالثاً- جذب الاستثمارات. رابعاً- تعبئة التمويل الدولي. خامساً- ضمان بيئة خالية من الإرهاب، ويعمل المجلس التنفيذي كهيئة دعم تنفيذية لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة.

أدوار واضحة في إدارة غزة

أكد بيان البيت الأبيض أن أعضاء المجلس التنفيذي سيتولون مسؤوليات محددة، تشمل: بناء القدرات الإدارية، تعزيز العلاقات الإقليمية، الإشراف على إعادة الإعمار، جذب الاستثمارات، وتمويل مشاريع واسعة النطاق، مع تحديد دور كل منهم:

  • حسن رشاد: التنسيق الأمني الحدودي ونزع السلاح.
  • نيكولاي ملادينوف: الممثل السامي لغزة وحلقة الوصل الميدانية.

تعيينات أمنية جديدة: قيادة قوة الاستقرار الدولية

تضمنت المرحلة الثانية تعيينات أمنية هامة، بما في ذلك: أولاً- اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية، وتوقع أن يقود العمليات الأمنية في غزة ويدعم جهود نزع السلاح، كونه يضمن تسليم المساعدات الإنسانية ومواد الإعمار. ثانياً- مستشارون كبار لإدارة الاستراتيجية اليومية، حيث تم تعيين آريه لايتستون وجوش غرونباوم كمسؤولين عن العمليات الاستراتيجية.

ردود فعل وتوقعات: ترحيب مشروط في غزة

في غزة، أشارت تقارير أولية من فرانس 24 والجارديان إلى انعقاد أول اجتماع للجنة الفلسطينية التقنية المكونة من 15 عضوًا، وسط ترحيب مشروط من السكان المحليين الذين طالبوا بعودة الخدمات الأساسية مع تحذيرات من عقبات إسرائيلية محتملة.

صمت القيادة المصرية والتوقعات الإضافية

لم يصدر أي رد رسمي من اللواء حسن رشاد حتى 17 يناير 2026، وهو ما يتناسب مع طبيعة عمله السرية، لكن الإعلام المصري وصف التعيين بأنه ثقة أمريكية في الدور المصري، مشيرًا إلى أن اللواء حسن رشاد كان مهندس اتفاق السلام السابق عام 2025، كما أعلن البيت الأبيض عن وجود تعيينات إضافية في الأسابيع المقبلة، مما يظهر انتقال الخطة من مرحلة التشكيل إلى مرحلة التنفيذ.

لمتابعة التحديثات الكاملة لأخبار العالم:

تابع على فيسبوك