
يتقدم مشروع القدية، الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الطموحة، عبر عدة مراحل متتابعة حتى اكتماله، وقد كشف عن تفاصيل هذه المراحل الأستاذ عبدالله بن ناصر الداود، العضو المنتدب لشركة القدية.
رؤية الافتتاحات التدريجية
أوضح الداود أن الافتتاحات في القدية ستكون تدريجية ومنتظمة، حيث “سيتم افتتاح شيء جديد في القدية كل 3 أشهر أو كل سنة، وصولاً إلى الافتتاح الكامل للمشروع بأكمله”، ملخصاً هذه الخطة الطموحة في ثلاث “موجات” رئيسية للتطوير.
الموجة الأولى: عام 2028
تنتهي الموجة الأولى من تطوير مشروع القدية بحلول عام 2028، وستشمل هذه المرحلة الافتتاحية مناطق الألعاب الترفيهية المتنوعة، وأندية الجولف العالمية، بالإضافة إلى ما يقارب 15 فندقاً، إلى جانب العديد من المرافق الأخرى التي تعزز تجربة الزوار.
الموجة الثانية: عام 2030
من المتوقع أن تكتمل الموجة الثانية من المشروع بحلول عام 2030، وتضم هذه المرحلة إضافة معالم بارزة مثل استاد الأمير محمد بن سلمان، ومركز الفنون الأدائية الذي سيحتضن فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومنطقة متخصصة للرياضات الإلكترونية، فضلاً عن مجموعة واسعة من الفنادق وخيارات السكن المتكاملة.
الموجة الثالثة: تواكب استضافات كبرى
أما الموجة الثالثة والأخيرة، فتتزامن مع استضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم والألعاب الآسيوية، وفي هذه المرحلة النهائية، سيتم الانتهاء من غالبية الأصول الرياضية والمرافق الكبرى، بما في ذلك صالة السباحة الدولية والمنتزهات المتكاملة، لتكون القدية جاهزة تماماً لاستقبال الفعاليات العالمية والزوار من كافة أنحاء العالم.
