العنقري يكشف سر اعتماد الهلال على ليوناردو مهاجمًا وحيدًا في غياب بنزيما

العنقري يكشف سر اعتماد الهلال على ليوناردو مهاجمًا وحيدًا في غياب بنزيما

في خضم المنافسة الشرسة بدوري روشن السعودي للمحترفين، أثار التعادل الأخير لنادي الهلال أمام التعاون جدلاً واسعًا، ليس فقط حول أداء الفريق، بل أيضًا عن مدى المسؤولية التي تقع على عاتق المدرب. هنا يبرز الناقد الرياضي البارز إبراهيم العنقري ليقدم تحليلاً معمقًا يوسع دائرة النقاش، مؤكدًا أن التحديات التي يواجهها “الزعيم” في هذه المرحلة تتجاوز حدود الجهاز الفني.

تحليل أداء الهلال بعد التعادل الأخير

صرح الناقد الرياضي إبراهيم العنقري، خلال ظهوره في برنامج «أكشن مع وليد»، بأن مسؤولية النتائج لا يمكن حصرها في المدرب سيموني إنزاغي وحده، بل تتداخل فيها عوامل متعددة تؤثر مباشرة على مستوى أداء الفريق، مشيرًا إلى أن الاعتماد على ماركوس ليوناردو كمهاجم وحيد، خصوصًا في ظل غياب النجم كريم بنزيما للإصابة، قد شكل معضلة كبيرة لخط الهجوم الأزرق، مؤكدًا ضرورة تقييم هذا القرار التكتيكي في سياقه الشامل وتوافقه مع أسلوب الهلال المعتاد.

ضرورة تحقيق التوازن التكتيكي

يرى العنقري بوضوح أن الأسلوب التكتيكي الذي يتبعه المدرب قد لا يلائم تمامًا خصوصية نادي الهلال، موضحًا أن المدرب غالبًا ما يطبق منهجيته المعتادة دون إجراء التعديلات اللازمة التي تتوافق مع متطلبات النادي أو تستغل إمكانيات اللاعبين المتاحين بشكل أمثل، الأمر الذي ينتج عنه حالة من عدم التوازن الفني داخل الملعب، وعليه، يصبح من الضروري التفكير جديًا في تبني استراتيجيات بديلة تبرز قدرات اللاعبين بفعالية أكبر.

استفسارات حول استبعاد ماركوس ليوناردو ثم إشراكه

أثار العنقري نقطةً مثيرةً للاهتمام تتعلق باللاعب ماركوس ليوناردو، الذي مرّ بمرحلة سابقة تم فيها استبعاده من المشاركات وحتى فرض تدريب منفرد عليه، ليتحول بعدها إلى لاعب أساسي ضمن التشكيلة الرئيسية، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أسباب هذا التغير المفاجئ في التعامل، وتأثيره المحتمل على معنويات اللاعب ومستوى أدائه الفني داخل المستطيل الأخضر.

المسؤولية المشتركة: دور الإدارة واللاعبين في تحسين الأداء

إلى جانب دور المدرب، أقرّ العنقري بالأهمية الكبيرة للدور الذي تؤديه إدارة النادي واللاعبون أنفسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وذلك يتضمن التنسيق الفعال والمبكر، والإدارة الحكيمة للإصابات، فضلاً عن الالتزام التام بالتدريبات والتكتيكات المستحدثة، فكل هذه العناصر تُعد حجر الزاوية لتحقيق الانتصارات المستمرة والمنافسة بقوة على لقب دوري روشن للمحترفين.

هنا محمد

خريجة كلية التربية – شعبة تكنولوجيا التعليم والمعلومات دفعة 2020 تمتلك خبرة في كتابة المحتوى الإخباري منذ عام 2019 عملت في عدد من المواقع الإخبارية وتتميز بنقل الأخبار بدقة وشفافية وبأسلوب حصري يجمع بين المصداقية والجاذبية

مقالات ذات صلة