
أدى ضغط جني الأرباح إلى انخفاض أسعار الفضة بشكل حاد.
في ختام جلسة التداول أمس، تفوقت الخسائر على سوق المعادن، حيث انخفضت أسعار جميع السلع العشر في المجموعة دفعة واحدة، وكانت الفضة هي الأكثر تضرراً في بورصة كومكس، محققة انخفاضًا قياسيًا، حيث سجل سعر عقد الفضة الآجل القياسي انخفاضًا بنسبة 9.1%، ليصل إلى 76.71 دولارًا للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ نحو شهر.
بحسب بورصة السلع الفيتنامية (MXV)، أدت التقلبات الشديدة والتصحيحات الكبيرة في الجلسات الأخيرة إلى تحذير معنويات السوق، كما بدأت تدفقات الأموال الباحثة عن ملاذات آمنة تظهر علامات تراجع، مما أثر سلبًا على أسعار الفضة وساهم في انخفاضها الحاد أمس.
يعود الضغط الهبوطي على الأسعار أيضًا إلى مؤشرات تراجع المخاطر الجيوسياسية والتجارية، حيث أسفرت مكالمة هاتفية إيجابية بين زعيمي الولايات المتحدة والصين عن تقدم جديد في العلاقات الأمريكية الصينية، بالإضافة إلى إعلان بكين نيتها زيادة واردات فول الصويا من الولايات المتحدة.
في سياق متصل، شهدت حدة التوترات في الشرق الأوسط تراجعًا مؤقتًا، بعد أنباء عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات في عُمان، مما قلل المخاوف بشأن تصاعد النزاعات في المنطقة، وأضعف من دور المعادن النفيسة كملاذ آمن.
بالإضافة إلى ذلك، واصل الدولار الأمريكي تعافيه، مما ضغط على سوق الفضة، حيث ارتفع مؤشر الدولار (DXY) لليوم الثاني على التوالي، بزيادة بنسبة 0.3%، ليصل إلى 97.93 نقطة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أربع سنوات، وأدى ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة أسعار السلع المقومة به، مما جعل عمليات جني الأرباح أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يمتلكون عملات أخرى.
حول تدفقات الاستثمارات، أظهرت بيانات صناديق المؤشرات المتداولة تحولًا ملحوظًا، إذ قامت هذه الصناديق بطرح حوالي 61 طناً من الفضة في السوق خلال جلستي التداول الأخيرتين، وعلى الرغم من أن هذا الحجم صغير بالنسبة إلى إجمالي الحيازات البالغ 29,247 طناً، فإنه كافٍ لخلق ضغط نفسي قصير الأجل، وزيادة حذر المستثمرين بسبب ظروف السوق المتقلبة.
بجانب الحذر من صناديق المؤشرات، سُجلت تراجعات واضحة في تدفقات رؤوس الأموال المضاربة، إذ خفّضت مجموعة إدارة الأموال صافي مراكزها الطويلة في عقود الفضة في بورصة كومكس للأسبوع الثالث على التوالي، حيث بلغ صافي مراكز المجموعة الطويلة 7,699 عقدًا، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2024.
في السوق المحلية الفيتنامية، ونظرًا لاعتمادها الكبير على الواردات، تفاعلت أسعار الفضة المحلية بشكل حاد مع التراجع العالمي.
| النوع | السعر (بالدونغ الفيتنامي/الأونصة) |
|---|---|
| الفضة الخالصة عيار 999 | بين 2.524 و2.559 مليون |
| سبائك الفضة (للإستثمار والتخزين) | بين 2.944 و3.035 مليون |
تراجعت أسعار النفط وسط انحسار التوترات الجيوسياسية.
تماشيًا مع الاتجاه العام للسوق، اختفت اللون الأخضر من سوق الطاقة أمس، حيث واصل المستثمرون تقييم العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.
عند إغلاق التداول، انخفضت أسعار خام برنت إلى 67.4 دولارًا للبرميل، بانخفاض يقارب 1.9%، كما سجلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط انخفاضًا بأكثر من 2.8%، ليصل إلى 63.3 دولارًا للبرميل.
وفقًا لبورصة المكسيك للأوراق المالية (MXV)، استجاب السوق بشكل إيجابي لمؤشرات خفض التصعيد في الشرق الأوسط، ورغم أن تأكيد وزير الخارجية الإيراني لعقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط يمثل عامل تحفيز مهم، فإن التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات لا تزال غير واضحة.
بحسب تحليل فيل فلين من مجموعة برايس فيوتشرز، تبقى احتمالات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غير مؤكدة، ورغم الآمال المرتبطة بالمحادثات، فإن نتيجة التفاوض لا تزال صعبة التوقع.
تعزّز هذه المخاوف المعلومات الضبابية حول جدول أعمال المفاوضات.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر الانتعاش القوي للدولار الأمريكي سلبًا على أسعار النفط، حيث استمر مؤشر الدولار (DXY) في اتجاهه الصعودي، محققًا رابع جلسة إيجابية متتالية، ومرتفعًا نحو مستوى 98 نقطة، مما جعل أسعار سلع الطاقة المدعومة بهذه العملة أقل جاذبية للمستثمرين الدوليين.
بالإضافة إلى عوامل العملة، تتعرض السوق أيضًا لضغوط ناجمة عن تغييرات في سياسة التسعير الروسية، حيث اتسع الفارق في أسعار صادرات النفط الروسي إلى منطقة آسيا لمستويات قياسية هذا الأسبوع.
بشكل خاص، يُباع خام إسبو المُصدّر إلى الصين حاليًا بسعر أقل بنحو 9 دولارات للبرميل عن خام برنت القياسي، كما اتسع خصم خام الأورال المُصدّر إلى الهند بواقع 12 دولارًا للبرميل، مما يضغط على أسعار النفط الخام القياسية، لاسيما خام برنت وخام غرب تكساس.
يُعتقد أن خطوة روسيا لتوسيع الخصومات تهدف للحفاظ على حصتها في السوق الصينية، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وسط توقعات بانخفاض الإيرادات من الهند.
في السابق، شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة والهند تقدمًا ملحوظًا بعد إعلان البيت الأبيض عن اتفاقية تجارية جديدة، والتي نصت على تخفيض الرسوم الجمركية على بضائع الهند مقابل إزالة الحواجز التجارية من قبل نيودلهي، ووقف استيراد النفط الخام من روسيا تدريجيًا.
في السوق المحلية، عدّلت وزارة الصناعة والتجارة – وزارة المالية أسعار البنزين والديزل بالتجزئة، حيث شهدت جميع المنتجات البترولية زيادة طفيفة.
| المنتج | الزيادة (بالدونغ الفيتنامي) |
|---|---|
| زيت المازوت | 517 (أكثر من 3.5%) |
| بنزين E5RON92 | 100 (حوالي 0.55%) |
| بنزين RON95 | 35 (حوالي 0.2%) |
أكدت وزارة الصناعة والتجارة أن سوق النفط العالمي يواجه ضغوطًا من عدة عوامل معقدة، فقد قررت أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج في مارس/آذار، وظل الدولار الأمريكي مرتفعًا، ولم تسفر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عن نتائج واضحة، بالإضافة إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية، والجدير بالذكر أن الهيئة التنظيمية استمرت في الامتناع عن تخصيص أو استخدام أموال صندوق استقرار أسعار الوقود.
المصدر: https://baotintuc.vn/thi-truong-tien-te/gia-bac-lao-doc-hon-9-mxvindex-mat-moc-2500-diem-20260206093123106.htm
