
في خطوة تهدف إلى تكريم عمالقة الفكر والأدب، نشرت محافظة القاهرة مؤخرًا صورًا لمقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي الجديدة في مقابر الخالدين، وذلك بعد نقل رفاته وإعادة دفنها في مقابر تحيا مصر بمنطقة عين السيرة، حيث خصصت الدولة هذه المقابر لتضم رفات الشخصيات التاريخية التي أثرت في حياة الوطن، ويأتي هذا الإجراء في إطار تمجيد وتخليد ما قدموه من إسهامات جليلة لصالح بلدهم.
قبر أمير الشعراء أحمد شوقي في مقابر الخالدين
يتميز المكان الجديد باحتضانه للتراكيب الأصلية لمقبرة أمير الشعراء، والتي تحمل طرازًا معماريًا فريدًا، وقد خضعت هذه التراكيب لعملية ترميم دقيقة وعلمية لضمان الحفاظ على قيمتها التاريخية والفنية، وجاء ذلك بالتنسيق الكامل مع جهاز التنسيق الحضاري لضمان أعلى معايير الجودة.
وفي سياق متصل، علّق مصدر مسؤول في محافظة القاهرة على الأنباء التي تم تداولها سابقًا حول هدم مقبرة أحمد شوقي، مؤكدًا أن عملية نقل الرفات وجميع المتعلقات الثمينة تمت بالفعل إلى مقابر الخالدين، وقد جرى ذلك قبل الشروع في أعمال هدم المقبرة القديمة، مشيرًا إلى أن الموقع السابق للمقبرة قد تم هدمه بالكامل وهو الآن خالٍ من أي متعلقات.
