الكشف عن هامر الجديدة تصميمها المدهش يحاكي الباتموبيل

الكشف عن هامر الجديدة تصميمها المدهش يحاكي الباتموبيل

شهدت أوساط عشاق تعديل السيارات ظهور تحفة فنية غير مسبوقة، تتمثل في سيارة “هامر H1” التي تجاوزت حدود التصميم التقليدي، متحولة من مركبة عسكرية متينة إلى ما يشبه مركبة فضائية متطورة أو حتى سيارة “الرجل الوطواط” التائهة في أعماق الفضاء، لتثير إعجاب كل من يراها.

هذه المركبة الميكانيكية المذهلة، التي أبدعها فريق “باركير براذرز” (Parker Brothers)، من المقرر أن تُعرض في مزاد “ميكوم كيسيمي 2026” الشهير، حيث يتوقع أن تجذب اهتمام الباحثين عن التفرد المطلق والسيارات التي تتحدى كل قواعد التصميم المعتادة، بفضل هيكلها الهجومي الجريء الذي لا يترك مجالًا للبساطة أو الهدوء في مظهره الخارجي.

مواصفات تقنية لمركبة سينمائية خارقة

تُعرف هذه المركبة باسم “ذا بوس” (The Boss)، وتعتمد في أساسها على هيكل سيارة هامر H1 موديل 2003، التي قطعت مسافة 20 ألف ميل فقط، مما يؤكد أنها في حالة فنية ممتازة وجاهزة للانطلاق، وتستمد قوتها من محرك ديزل تربو V8 بسعة 6.5 لتر، يتصل بناقل حركة أوتوماتيكي ونظام دفع رباعي فائق القوة يضمن أداءً استثنائيًا، ورغم احتفاظها بالقلب النابض للهامر الأصلي، إلا أن الهيكل الخارجي خضع لتجريد كامل واستبدال بقطع مدرعة وزوايا حادة، مما يمنحها مظهرًا يشبه سيارة “ريزفاني تانك” ولكن بأسلوب أكثر صخبًا وجرأة، ليعبر بوضوح عن قوة واحترافية الصناعة اليدوية التي أبدعتها.

ما يميز هذه النسخة الاستثنائية هو تزويدها بإطارات ضخمة مقاس 44 بوصة، تمنحها ارتفاعًا شاهقًا وقدرة لا مثيل لها على اقتحام أي تضاريس وعرة بكل سهولة، كما تم تزويدها بأبواب تفتح بشكل عكسي تعرف بـ (Suicide Doors)، مما يضفي لمسة من الفخامة والدراما عند الدخول إلى مقصورتها الفريدة، إن كل تفصيلة في التصميم الخارجي، بدءًا من المصابيح الليد المتطورة وصولًا إلى الطلاء الأسود المطفي الغامض، توحي بأن هذه المركبة لم تُصنع للطرقات العادية، بل خُلقت لتكون نجمة سينمائية في أفلام الخيال العلمي المثيرة أو بطلة في قصص الأبطال الخارقين الذين يحتاجون إلى وسيلة نقل لا تُقهر.

مقصورة داخلية تعيد تعريف الصخب

لا يتوقف الإبهار عند المظهر الخارجي فحسب، بل يمتد إلى داخل المقصورة التي أُعيد تصميمها بالكامل لتتناغم بشكل مثالي مع الشكل الخارجي الغريب والجريء للسيارة، وتوفر المركبة تجربة قيادة فريدة تجعل السائق يشعر وكأنه يقود دبابة حربية، ولكن بلمسات تكنولوجية حديثة وفاخرة، ومع اقتراب موعد المزاد المرتقب، يتوقع الخبراء أن تحقق هذه النسخة سعرًا ماليًا كبيرًا، نظرًا لندرة هذا النوع من التعديلات الشاملة التي تحول السيارة إلى قطعة فنية متحركة بكل ما تعنيه الكلمة، وهو ما يبحث عنه مجمعو السيارات الذين يرغبون في امتلاك مركبة تسرق الأنظار فور ظهورها في أي مكان، لتكون محط الأنظار ورمزًا للتفرد.