
أبرز الدكتور فينكات سوبرامانيام، كبير أطباء المسالك البولية والمدير التنفيذي لمستشفى AINU في تشيناي، قضية استهلاك الملح المفرط، مشيرًا، وفقًا لـ “أقرأ نيوز 24″، إلى أن غالبية الأفراد يتناولون كميات من الملح تتجاوز بكثير تقديرهم، مما يعرضهم لمخاطر صحية بالغة. يوضح الطبيب أن استخفاف الكثيرين بكمية الملح اليومية يمكن أن يتسبب بمرور الوقت في مشكلات صحية خطيرة مثل حصوات الكلى، وارتفاع ضغط الدم، وحتى تدهور وظائف الكلى، مؤكدًا ضرورة توخي الحذر الشديد في تناول الملح خصوصًا للأشخاص المعرضين لخطر الفشل الكلوي.
نصائح لتقليل الملح في الطهي اليومي
يُشدد الدكتور سوبرامانيام على أن إحداث تغييرات طفيفة في أساليب الطهي اليومية يُحدث أثرًا كبيرًا في دعم صحة الكلى، موضحًا أن الإفراط في الملح ليس ضروريًا على الإطلاق، بل يمكن تعزيز نكهة الطعام بفعالية باستخدام مكونات طبيعية، مثل الليمون، والفلفل، والثوم، حيث تمنح هذه الإضافات طعمًا مميزًا وتقلل الحاجة إلى الملح المضاف.
خطر الملح الخفي في الأطعمة المصنعة
ويلفت الطبيب الانتباه إلى أن الملح الخفي الموجود في الأطعمة المعلبة والمصنعة يمثل تهديدًا أكبر للصحة، فغالبًا ما تتجاوز هذه الأطعمة الحدود اليومية الموصى بها من الصوديوم دون وعي المستهلك، ويؤكد الدكتور سوبرامانيام أن استهلاك الأطعمة الجاهزة يمكن أن يرفع إجمالي الصوديوم بشكل كبير، حتى لو قللت من الملح أثناء الطهي، لذا، من الضروري قراءة الملصقات الغذائية بدقة، وتفضيل المكونات الطازجة قدر الإمكان.
أهمية الوعي بالتغذية لصحة الكلى
ويُنهي الدكتور سوبرامانيام تصريحاته بالتأكيد على أن التعديلات الغذائية البسيطة والمستدامة تمتلك القدرة على حماية الكلى بفعالية على المدى الطويل، مشددًا على أن “قليلًا من الوعي يُحدث فرقًا جوهريًا في الوقاية من أمراض الكلى المزمنة”.
