المرور يوصي بـ 3 إجراءات وقائية حاسمة لسلامة الركاب قبيل انطلاق الرحلات

المرور يوصي بـ 3 إجراءات وقائية حاسمة لسلامة الركاب قبيل انطلاق الرحلات

لضمان أعلى مستويات الأمان لطفلك أثناء التنقل، تنص إرشادات السلامة المرورية الصارمة على ضرورة عدم إركاب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات في المقعد الأمامي للمركبة، ويُطبق هذا الشرط بدقة ما لم يكن هناك استثناء وحيد يتمثل في عدم توفر أي مقعد خلفي للمركبة على الإطلاق.

أهمية الالتزام بقواعد سلامة الأطفال في السيارة

تُعد سلامة الأطفال في المركبة أولوية قصوى يجب على الجميع الانتباه لها، فالقيود المفروضة على جلوس الأطفال في المقعد الأمامي تهدف إلى حمايتهم من المخاطر المحتملة، خاصة تلك المتعلقة بانفتاح الوسائد الهوائية بقوة كبيرة، والتي قد تتسبب في إصابات بالغة للأطفال الصغار، كما أن بنية جسم الطفل، التي تختلف عن بنية البالغين، تجعله أكثر عرضة للإصابات في حوادث السير، مما يستدعي توفير بيئة آمنة لهم في المقعد الخلفي المصمم لذلك.

متى يُسمح للطفل بالجلوس في المقعد الأمامي؟

على الرغم من القاعدة العامة التي تمنع جلوس الأطفال دون العاشرة في المقعد الأمامي، إلا أن هناك استثناءً واضحًا لهذه الإرشادات، يُسمح بإركاب الطفل في المقعد الأمامي فقط في حالة عدم وجود مقاعد خلفية بالمركبة من الأساس، مثل بعض الشاحنات الصغيرة أو المركبات ذات المقعدين، وحتى في هذه الحالات النادرة، يُنصح بشدة بتحريك المقعد الأمامي إلى أقصى نقطة ممكنة للخلف وتعطيل الوسادة الهوائية الأمامية للراكب إن أمكن، لتقليل أي مخاطر محتملة قد تنجم عن التصادم.

نصائح إضافية لتعزيز أمان طفلك في المركبة

لضمان حماية شاملة لأطفالنا أثناء رحلاتنا، هناك عدة نصائح إضافية يجب مراعاتها دائمًا، منها استخدام مقاعد الأطفال الخاصة (مقاعد السلامة) المناسبة لوزن وعمر الطفل، والتأكد من تثبيتها بشكل صحيح وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، كما يجب الحرص على ربط حزام الأمان بشكل محكم ومريح، وعدم ترك الطفل بمفرده في السيارة أبدًا، بالإضافة إلى ضرورة تعليم الأطفال أهمية قواعد السلامة المرورية منذ الصغر، لتنشئة جيل واعٍ ومسؤول.