
أكد علي البشر، مدير عام حلبة مرسى ياس، أن النسخة الـ 17 من سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، التي تنطلق فعالياتها غدًا، ستشهد إضافة مميزة تحت اسم “المسار الليلي”، وتختتم هذه الجولة موسم سباقات الفورمولا 1 المثير، وتشهد تحديد هوية بطل العالم للسائقين لهذا الموسم، في حدث فريد يتيح للجمهور فرصة النزول إلى مسار الحلبة، ومواكبة مراسم التتويج، ويشهد هذا الموسم صراعًا حادًا بين ثلاثة سائقين، وهي المرة الأولى التي تحدث منذ عام 2010.
وفي تصريح لـ «الإمارات اليوم»، أوضح البشر: «إن جمهور الحلبة على موعد مع الإثارة والتشويق على أعلى المستويات، حيث سيتم تحديد بطل العالم لموسم 2025 وسط منافسة قوية، تجمع بين الهولندي ماكس فيرشتابين، الفائز بلقب جائزة الاتحاد للطيران الكبرى في النسخ الأربع الماضية، والبريطاني لاندو نوريس، متصدر البطولة الحالي، وزميله في فريق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، وحلبة مرسى ياس حريصة دائمًا على توفير تجربة استثنائية للجماهير، من خلال باقات إضافية مبتكرة، من بينها “المسار الليلي” الذي يطلق للمرة الأولى، ويتيح لحاملي تذاكر المنصة الرئيسة، النزول إلى أرض الحلبة بعد نهاية السباق، والمشاركة في مراسم التتويج».
### تجربة فريدة تعكس هوية أبوظبي
وأضاف البشر: «نسعى جاهدين في حلبة ياس لتقديم منتجات تعكس هوية أبوظبي المتميزة، وهدفنا الأساسي هو أن تكون تجربة السباق مختلفة ومميزة عن جميع التجارب الأخرى، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات في هذه الجولة، حيث تشهد حلبة مرسى ياس للمرة الخامسة في تاريخها، الإعلان عن هوية بطل العالم للسائقين في الفورمولا 1، وتأتي حزمة “المسار الليلي” لتجسد خبراتنا المتراكمة، وتلتزم بأعلى معايير السلامة، بعد استيفاء جميع الاشتراطات الخاصة بالاتحاد الدولي للسيارات، وذلك حرصًا منا على تقديم إضافة مميزة لعشاق هذه الرياضة، سواء من داخل الدولة أو من جميع أنحاء العالم».
وأشار البشر إلى أن «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، قد نجحت منذ انطلاقتها عام 2009 في ترسيخ مكانتها الفريدة، ليس فقط بفضل حلبة مرسى ياس العصرية، والسباق الاستثنائي الذي يجمع بين انطلاقة السباق مع غروب الشمس، وختامه تحت الأضواء الكاشفة ليلًا، بل أيضًا بفضل جودة المنتج الذي نحرص على تقديمه كل عام، في ختام موسم طويل، ليستمتع الجميع بأجوائه الحماسية».
### رقم قياسي متوقع في أسبوع السباق
أكد علي البشر أن «الهدف الأسمى هو تقديم تجربة فريدة في أبوظبي، ونسعى في كل عام لقياس مستوى رضا الجماهير، بما يتماشى مع الاستراتيجية المحددة، ولا يقتصر ذلك على قوة المنافسة في السباق، بل يشمل أيضًا جودة المنتج المقدم للجمهور، بفضل جهود الفريق والرغبة الدائمة في تقديم كل ما هو جديد ومميز».
وأوضح: «شهدت نسخة العام الماضي رقمًا قياسيًا من حيث عدد الحضور على مدار أسبوع السباق، حيث بلغ 192 ألف متفرج، ونسعى في نسخة 2025 إلى تحقيق رقم قياسي جديد، مع توقعات بتوافد جماهير من أكثر من 105 دول، وذلك بعد إضافة منتجات جديدة تزيد من القدرة الاستيعابية بنحو 2000 متفرج، ومن أبرز هذه المنتجات منتج (360)، الذي يمثل تجربة فريدة عند المنعطف 16 في الحلبة، ويتكون من مدرج كامل تم بناؤه بأكثر من طابق، وكل طابق يقدم تجربة فريدة من نوعها».
### الجانب الاقتصادي للسباق
أكد البشر على أهمية الجانب الاقتصادي، الذي يمثل جزءًا أساسيًا وموازيًا لاستضافة الأحداث الدولية الكبرى، وقال: «بلغ الأثر الاقتصادي لأسبوع السباق في نسخة العام الماضي 1.25 مليار درهم، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في النسخة الحالية، حيث يجمع هذا الحدث بين الرياضة والترفيه والسياحة».
### هيمنة لاندو نوريس في التجارب
سيطر البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، على مجريات التجارب الحرة الأولى والثانية لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، المقرر إقامته غدًا على حلبة مرسى ياس، في ختام منافسات بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1.
حقق نوريس أسرع زمن في التجارب الحرة الأولى، حيث قطع مسافة الحلبة البالغة 5.28 كيلومترات، بزمن قدره دقيقة واحدة و24.485 ثانية، متفوقًا بفارق ضئيل على منافسه على لقب بطولة العالم، الهولندي ماكس فيرشتابين سائق فريق ريد بُل، الذي حل في المركز الثاني، بينما جاء شارل لوكلير سائق فريق فيراري في المركز الثالث، بزمن قدره دقيقة واحدة و24.501 ثانية، وفي التجارب الحرة الثانية، التي انطلقت في الخامسة عصرًا، وهو نفس توقيت السباق يوم الأحد، تمكن نوريس من تسجيل أسرع زمن في يوم الجمعة، محققًا المركز الأول في التجارب الثانية، بزمن قدره دقيقة واحدة و23.083 ثانية، متفوقًا مرة أخرى على الهولندي ماكس فيرشتابين سائق فريق ريد بُل، الذي حل في المركز الثاني بفارق 363 جزءًا من الثانية، فيما قدم البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس أداءً قويًا، ليحتل المركز الثالث بزمن قدره دقيقة واحدة و23.462 ثانية.
الأثر الاقتصادي لأسبوع السباق بلغ في نسخة العام الماضي 1.25 مليار درهم، مع توقعات بارتفاعه في النسخة الحالية.
