
أفادت وزارة التربية الوطنية، أمس الخميس، في بيان لها، بأن آخر أجل لدراسة ملفات المترشحين لمسابقة توظيف الأساتذة مرتبط باللجان المكلفة بمعالجة جميع الملفات.
توضيح آخر أجل لدراسة الملفات
أوضح البيان ذاته أن “آخر أجل لدراسة ملفات المترشحين لمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات في المراحل التعليمية الثلاث بعنوان سنة 2025، يبقى مرتبطًا بانتهاء اللجان المكلفة بمديريات التربية من دراسة وإعادة دراسة جميع الملفات، على أن يتم بعد ذلك الإعلان عن قوائم المترشحين المقبولين نهائيًا والمعنيين باجتياز المقابلة الشفهية الخاصة بهذه المسابقة”.
عملية التسجيل وإيداع الوثائق
ذكرت الوزارة، في هذا السياق، أن مسابقة التوظيف كانت قد انطلقت عملية التسجيل فيها وإيداع الوثائق الخاصة بها إلكترونيًا وحصريًا على المنصة الرقمية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، عبر الرابط https://concours.onec.dz، وذلك في الفترة الممتدة من 16 ديسمبر 2025 إلى غاية 6 جانفي الجاري.
شروحات إضافية للمترشحين
تباعًا لما عاينته مصالح وزارة التربية الوطنية من انشغالات تخص المترشحين لمسابقة توظيف الأساتذة، وحرصًا على تنوير المترشحين المسجلين وطمأنتهم بخصوص وضعية ملفاتهم المودعة، قدمت الوزارة شروحات لتوضيح القصد من العبارات المعتمدة على ذات المنصة الرقمية، والتي تظهر كرد على الطلب الإلكتروني للمترشح.
فهم مصطلحات المنصة الرقمية
بالنسبة لعبارة “ملف مطابق”، يقصد بها أن “الملف تمت دراسته وقبوله من قبل اللجنة المكلفة بالدراسة بمديرية التربية، بعد استيفاء الشروط القانونية المطلوبة للتوظيف، ويعد صاحبه مقبولًا في هذه المسابقة وهو معني بإجراء المقابلة الشفهية”.
أما عبارة “ملف غير مطابق”، فهي تعني أن “الملف لم يستوف الشروط القانونية المطلوبة للتوظيف، وذلك بعد دراسته من قبل اللجنة المكلفة بمديرية التربية، وبإمكان المترشح المعني، عبر حسابه الإلكتروني، تعديل ملف ترشحه إلكترونيًا من خلال تصحيح البيانات المحجوزة من قبله و/أو إعادة رفع الوثائق الثبوتية عبر ذات المنصة، لتعاد دراسة ملفه من جديد من قبل ذات اللجنة”.
في حين تعني عبارة “قيد الدراسة” أن “الملف لا يزال في انتظار دراسته ومعالجته من قبل اللجنة المكلفة بمديرية التربية، وذلك نظرًا للعدد الكبير للمترشحين، وحرصًا من ذات اللجنة على إيلاء جميع ملفات الترشح العناية اللازمة والأهمية التي تقتضيها، حفاظًا على حقوق جميع المترشحين”.
